فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 491

83 -حرص عروة بن الزبير بن العوام؟.

عن هشام عن أبيه - عروة - أنه كان يقول لنا ونحن شباب ما لكم لا تعلمون، إن تكونوا صغار قوم يوشك أن تكونوا كبار قوم، وما خير الشيخ أن يكون شيخا وهو جاهل، لقد رأيتني قبل موت عائشة بأربع حجج وأنا أقول: لو ماتت اليوم ما ندمت على حديث عندها إلا وقد وعيته، ولقد كان يبلغني عن الصحابي الحديث فآتيه فأجده قد قال، فأجلس على بابه، ثم أسأل عنه [1] .

فكان ثمرة حرصه على العلم أن قال عنه الزهري: رأيت عروة بحرا لا تكدره الدلاء [2] وكان - رحمه الله - حريصًا على نشر العلم وجمع طلبة العلم عليه وتلك من سمات العلماء الربانيين.

قال الزهري: كان عروة يتآلف الناس على حديثه.

وقال - رحمه الله: ما حدثت أحدًا بشيء من العلم قط لا يبلغه عقله إلا كان ضلالة عليه.

(1) «سير أعلام النبلاء» (ج 5 ص 349) ، «تهذيب الكمال» (20/ 17) ، «تاريخ الإسلام» للإمام الذهبي (6/ 425) .

(2) «سير أعلام النبلاء» (4/ 425) ، وابن عساكر (11/ 284) ، وانظر: «المعرفة والتاريخ» (1/ 552) ، و «الوافي بالوفيات» (6/ 358) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت