قوله:"الكلام في الأخبار".
أقول: لما كان الكتاب يشتمل على المتن والسند، وبين متن [1] كل واحد أراد أن يشير إلى السند - والسند [2] : هو الإخبار عن طريق المتن من تواتر، وآحاد، ولا ريب أن ذلك موقوف على معرفة الخبر: صدر البحث به، واستطرد ذكر المركب مطلقًا، وقسمه إلى الأقسام المحتملة عقلًا [3] / (87/ ب من أ) .
(1) مادة المتن ترجع إلى معنى الصلابة، يقال: لِمَا صلب من الأرض متن، والجمع متان، كما يسمى أسفل الظهر من الإنسان والبهيمة متنًا، والجمع متون، هذه لغة، والمتن المراد هنا: ما تضمنه الكتاب، والسنة، والإجماع من أمر، ونهي، وعام، وخاص، ومجمل، ومبين، ومنطوق، ومفهوم، ومطلق، ومقيد، وغير ذلك.
راجع: المصباح المنير: 2/ 562، والقاموس المحيط: 4/ 269، وتدريب الراوي: 1/ 42، والإحكام للآمدي: 1/ 210.
(2) السند - لغة: ما يستند إليه، أو ما ارتفع من الأرض، والمعنى الاصطلاحي يؤخذ من المعنى الأخير: لأنه أكثر مناسبة يقال: أسندت الحديث، أي: رفعته إلى المحدث.
راجع: المصباح المنير: 1/ 291، والقاموس المحيط: 1/ 303، ونخبة الفكر: ص/ 19، وتدريب الراوي: 1/ 41، والإحكام للآمدي: 1/ 210, ومختصر ابن الحاجب مع شرح العضد: 2/ 45، والتعريفات: ص/ 23.
(3) آخر الورقة (87/ ب من أ) .