فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 1869

قوله:"المطلق، والمقيد: المطلق الدال على الماهية بلا قيد".

أقول: عرف المطلق: بأنه اللفظ الدال على الماهية، بلا قيد [1] ، وأخذ هذا التعريف من ظاهر عبارة القوم، فإن بعضهم قال: المطلق ما دل على المسمى بلا قيد، وبعضهم: المطلق [2] : / ق (77/ ب من ب) ما يراد به الحقيقة من حيث هي [3] .

ولما لم تستقم هذه التعاريف عدل عنه الشيخ ابن الحاجب، وعرفه:"بما دل على شائع في جنسه" [4] وهو الفرد المنتشر نحو رقبة في قوله تعالى:

(1) لأنه - لغة - مأخوذ من مادة تدور على معنى الانفكاك من القيد، وأطلقه: أرسله، وخلى سبيله.

راجع: معجم مقاييس اللغة: 3/ 420، والمصباح المنير: 2/ 376.

(2) آخر الورقة (77/ ب من ب) .

(3) راجع تعريف الأصوليين للمطلق: البرهان: 1/ 356، والحدود للباجي: ص/ 47، والمحصول: 1/ ق/ 2/ 520 - 522، والإحكام للآمدي: 2/ 162، وشرح تنقيح الفصول: ص/ 266، ومختصر ابن الحاجب: 2/ 155، ونهاية السول: 2/ 319، والتوضيح لمتن التنقيح: 1/ 63، وفواتح الرحموت: 1/ 360، وكشف الأسرار: 2/ 286، والمسودة: ص/ 147، ونشر البنود على مراقي السعود: 1/ 264، والإبهاج: 2/ 92، والتعريفات: ص/ 218، وإرشاد الفحول: ص/ 164.

(4) راجع: المختصر: 2/ 155.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت