فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 1869

قوله:"الظاهر، والمؤول، الظاهر: ما دل دلالة ظنية، والتأويل حملُ الظاهر على المحتمل المرجوح".

أقول: الظاهر - لغة: الواضح، ومنه ظهر الشيء لظهوره [1] .

واصطلاحًا: اللفظ الدال دلالة ظنية [2] ، فيخرج النص لكون دلالته قطعية، وكذلك المجمل لتساوي الدلالة فيه، والمؤول لكونه مرجوحًا.

ثم تلك الدلالة إما وضعًا نحو: الأسد، أو عرفًا نحو: الغائط في الخارج المستقذر، فإنه ظاهر فيه، مع كونه في اللغة، هو المكان المطمئن.

وقد يفسر الظاهر بما يدل دلالة واضحة، فيكون النص قسمًا من الظاهر لكون الواضحة أعم من القطعي، والظني، وكذا المبين يكون أخص منه لأن الدلالة الواضحة لا تقتضي الاحتياج إلى سابق بيان.

(1) راجع: معجم مقاييس اللغة: 3/ 471، والمصباح المنير: 2/ 387، ولسان العرب: 6/ 192.

(2) راجع الإشارات للباجي ص/ 8، والحدود له: ص/ 43، واللمع: ص/ 27، والبرهان: 1/ 416، وأصول السرخسي: 1/ 163، والعدة: 1/ 140، والمستصفى: 1/ 384، وروضة الناظر: ص/ 157، وفتح الغفار: 1/ 112، وكشف الأسرار: 1/ 46، والتلويح على التوضيح: 1/ 124، فواتح الرحموت: 2/ 19، وتيسر التحرير: 1/ 136، وأدب القاضي للماوردي: 1/ 616، وشرح تنقيح الفصول: ص/ 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت