أما مرحلته الأولى، فقد اشتغل فيها على والده أولًا، فأخذ عنه العلوم المختلفة، ثم حضر وسمع من جماعة بمصر، وبعد ذلك قدم دمشق مع والده في سنة (739 هـ) وسمع بها من علمائها، وجدَّ واجتهد، وقد أجازه الكثير منهم، وإليك بعضًا من شيوخه:
1 -الحافظ المزي:
يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الملك بن يوسف القضاعي، الكلبي، الحلبي، الدمشقي المزي، جمال الدين أبو الحجاج، محدث، حافظ، مشارك في الأصول، والفقه، والنحو، والتصريف، واللغة، ولد بحلب سنة (654 هـ) وسمع الكثير ورحل وحدث نحو خمسين سنة، فسمع منه الكبار والحفاظ، وولي دار الحديث الأشرفية مدة طويلة. ومن مؤلفاته:"تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف"، و"تهذيب الكمال في معرفة أسماء الرجال"، ومعجم لشيوخه، وتوفي بدمشق سنة (742 هـ) [1] .
(1) راجع: طبقات السبكي: 6/ 251، وطبقات الأسنوي: 2/ 464، وتذكرة الحفاظ: 4/ 1498، الرد الوافر: ص/ 69 - 71، رالدرر الكامنة: 4/ 457 - 461، والنجوم الزاهرة: 10/ 76 - 77، والدارس: 1/ 35، وتاريخ ابن الوردي: 2/ 224، وشذرات الذهب: 6/ 136، والبدر الطالع: 2/ 353، وطبقات ابن قاضي شهبة: 3/ 99.