قوله:"التخصيص: قصر العام على بعض أفراده".
أقول: التخصيص اصطلاحًا ما ذكره المصنف، وهذا يتناول ما أريد به جميع المتميزات [1] ، ثم أخرج عنها البعض كقولك: جاء الرجال إلا زيدًا، وما لم يرد إلا البعض ابتداء كقوله تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} [البقرة: 228] ، فإن المراد غير الحوامل.
والشيخ ابن الحاجب عرفه بأنه:"قصر العام على بعض المسميات" [2] .
(1) راجع تعريف التخصيص لغة واصطلاحًا: مختار الصحاح: ص/ 177، والمصباح المنير: 1/ 171، وكشف الأسرار: 1/ 306، وفواتح الرحموت: 1/ 100 وتيسير التحرير: 1/ 272، وشرح تنقيح الفصول: ص 51، والحدود للباجي: ص/ 44، واللمع: ص/ 18، والبرهان: 1/ 400، والمحصول: 1/ ق/ 3/ 7، والإحكام للآمدي: 2/ 115، ونهاية السول: 2/ 374، والعدة: 1/ 155، ومختصر الطوفي: ص/ 107، ومختصر البعلي: ص/116، والمعتمد: 1/ 234، وإرشاد الفحول: ص/ 142، وتفسير النصوص: 2/ 78، ومباحث الكتاب والسنة: ص/ 206.
(2) راجع: مختصر ابن الحاجب: 2/ 129.