فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 1869

قوله:"العام: لفظ يستغرق الصالح له".

أقول: من أقسام المتن العام [1] / ق (61/ ب من أ) والخاص، وقدم المصنف العام على الخاص:

لأن/ ق (63/ أمن ب) التقابل بينهما تقابل الملكة والعدم، والملكات أجلى عند العقل، والعدمات تعرف بالملكات، أي: الوجودات، مثل العمى عدم البصر، وأيضًا العام أكثر أبحاثًا من الخاص.

وقد عُرِّف العام بتعاريف مثل قولهم:"العام اللفظ المستغرق لما يصلح له"، وهو لأبي الحسين البصري من المعتزلة [2] ، ولم يطرد لدخول أسماء العدد فيه مثل العشرة.

وقولهم:"اللفظ الواحد الدال من جهة واحدة على شيئين فصاعدًا"، وهو للغزالي [3] ، وليس بجامع لخروج المعدوم، والمستحيل لأنهما ليسا بشيء عنده.

(1) آخر الورقة (61/ ب من أ) .

(2) واختاره الإمام الرازي، وزاد عليه"بحسب وضع واحد"ورجحه الشوكاني، راجع: المعتمد: 1/ 189، والمحصول: 1/ ق/ 2/ 513، وإرشاد الفحول: ص/ 112.

(3) راجع: المستصفى: 2/ 32، والمنخول: ص/ 138.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت