الكتاب السابع في الاجتهاد
قوله:"الكتاب السابع في الاجتهاد".
أقول: هذا آخر الأبواب، ولا يخفى وجه تأخيره عن سائر المباحث.
والاجتهاد -لغة-: من الجهد، وهو الطاقة، وبذل الوسع [1] .
واصطلاحًا: ما ذكر وهو استفراغ الفقيه الوسع لتحصيل الظن بحكم شرعي [2] .
ومعنى الاستفراغ: بذل الطاقة بحيث لا يمكن المزيد، فهو بمنزلة الجنس.
(1) راجع: معجم مقاييس اللغة: 1/ 487، وأساس البلاغة: ص/ 144، والمصباح المنير: 1/ 112، والقاموس المحيط: 1/ 286.
(2) راجع تعريف الاجتهاد عند الأصوليين مع اختلاف العبارات فيه: الإحكام لابن حزم 1/ 41، 2/ 1155، والحدود للباجي: ص/ 64، والمستصفى: 2/ 350، 354، والمحصول: 2/ ق/ 3/ 7، 39، والإحكام للآمدي: 3/ 204، وشرح تنقيح الفصول: ص/ 429، وكشف الأسرار: 4/ 14، والمعتمد: 2/ 357، ومجموع الفتاوى: 20/ 202، وفتح الغفار: 3/ 34، وفواتح الرحموت: 2/ 362، ومختصر الطوفي: ص/ 173، ومختصر البعلي: ص/ 163، وأصول مذهب أحمد: ص/ 625، والمدخل إلى مذهب أحمد: ص/ 179، وإرشاد الفحول: ص/ 250.