قوله:"المنطوق والمفهوم، المنطوق: ما دل عليه اللفظ في محل النطق".
أقول: المنطوق -اصطلاحًا-: شيء دل عليه اللفظ في محل النطق [1] ، فقد صار المنطوق من قبيل المدلول، وهو يوافق ما ذكره الآمدي، فإنه قال:"المنطوق: ما فهم من اللفظ نطقًا في محل النطق، والمفهوم: ما فهم من اللفظ في غير محل النطق" [2] .
وقد فسره بعض المحققين [3] بنفس الدلالة [4] ؛ لأنه قال:"المنطوق: أن يدل اللفظ على معنًى في محل النطق، والمفهوم: أن يدل اللفظ على معنًى لا"
(1) آخر الورقة (26 / ب من ب) .
(2) نقله بتصرف. راجع: الإحكام له: 2/ 209 - 210.
وانظر: شرح العضد: 2/ 171، والمحلي على جمع الجوامع: 1/ 235، والآيات البينات: 2/ 2، وتيسير التحرير: 1/ 91، وفواتح الرحموت: 1/ 413، ونشر البنود: 1/ 89، وإرشاد الفحول: ص / 178.
(3) جاء في هامش (أ، ب) :"المولى المحقق عضد الملة والدين". راجع شرحه على المختصر: 2/ 171.
(4) الدلالة -لغة-: الإرشاد بمعنى كون الشيء بحالة يلزم من العلم به العلم بشيء آخر، والشيء الأول هو الدال، والثاني هو المدلول، ولها أقسام: =