فعبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف السبكي، المصري، قاضي القضاة، زين الدين، أبو محمد كان مشهورًا بالصلاح، كثير الذكاء، سمع الحديث من علماء عصره، كما أخذ الفروع عن آخرين، وقرأ الأصول على القرافي، وتنقل في أعمال الديار المصرية، وحدَّث بالقاهرة والمحلَّة، وخرج له تقي الدين أبو الفتح [1] السبكي مشيخة حدث بها، وله نظم كثير غالبه زهد ومدح في النبي -صلى الله عليه وسلم-، وتوفي سنة (735 هـ) [2] .
وولده علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف الأنصاري الخزرجي السبكي، الشافعي، تقي الدين، أبو الحسن، عالم مشارك في الفقه، والتفسير، والحديث، والأصلين، والمنطق، والقراءات، والحديث، والخلاف، والأدب، والنحو، واللغة، والحكمة، ولد بسبك العبيد من أعمال المنوفية بمصر سنة (683 هـ) وتفقه على والده، ودخل القاهرة،
(1) هو محمد بن عبد اللطيف بن يحيى بن علي بن تمام السبكي، المصري، الشافعي، فقيه، أصولي، متكلم، محدث، أديب، ناثر، ناظم، ولد في المحلة بمصر سنة (704 هـ) ولازم أبا حيان، وأخذ عنه القراءات والعربية، مدة سبعة عشر عامًا، وتوفي بدمشق سنة (744 هـ) .
راجع: طبقات الأسنوي: 2/ 74، ومرآة الجنان: 4/ 307، والوافي بالوفيات: 3/ 284، وطبقات ابن قاضي شهبة: 3/ 78 - 79، والدرر الكامنة: 4/ 25، وحسن المحاضرة: 1/ 241، وشذرات الذهب: 6/ 141، وذيل التذكرة للحسيني: ص/ 51، والبيت السبكي: ص/ 69.
(2) راجع: الطبقات الكبرى لحفيده، 6/ 127، والبداية والنهاية: 14/ 172، وطبقات ابن قاضي شهبة: 2/ 348 - 349، والدرر الكامنة: 2/ 396، والنجوم الزاهرة: 9/ 307، وتاريخ ابن الوردي: 2/ 309، وشذرات الذهب: 6/ 110.