فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 1869

ورحل به أبوه إلى الشام لسماع الحديث مرات عديدة، وسمع من الجم الغفير وانتفع به الكثير، منهم تاج الدين السبكي، وتخرج به، وكان حافظًا، محدّثًا، مؤرخًا، مقرئًا، مشاركًا في العلوم الأخرى، ومن مؤلفاته: معجم لنفسه في أربع مجلدات، و"ذيل على ذيل تاريخ بغداد"لابن النجار، ووفيات ذيل بها على تاريخ البرزالي [1] إلى شيخه، وتوفي بدمشق سنة (774 هـ) [2] ، كما أخذ عن غيرهم من علماء عصره [3] .

(1) هو القاسم بن محمد، الدمشقي الشافعي، أبو محمد، ولد بدمشق سنة (665 هـ) وسمع الجم الغفير، وكتب بخطه ما لا يحصى كثرة، حتى صار إمامًا، حافظًا، متقنًا، محدثًا، مفيدًا، معلمًا، مؤرخًا، له مؤلفات عديدة منها: جمع لنفسه أربعين بلدانية، وبلغ ثبته بضعًا وعشرين مجلدًا، صنف ذيلًا على تاريخ أبي شامة في سبع مجلدات، وله المعجم الكبير، وتوفي محرمًا بين مكة والمدينة في ذي الحجة سنة (739 هـ) .

راجع: مرآة الجنان 4/ 303، وطبقات السبكي: 10/ 38، وطبقات الأسنوي: 1/ 292، وتذكرة الحفاظ: 4/ 501، ودول الإسلام: 2/ 245، والوفيات لابن رافع: 1/ 289، وفوات الوفيات: 3/ 196، وطبقات ابن قاضي شهبة: 2/ 367، والنجوم الزاهرة: 9/ 319، والسلوك: 2/ ق/ 1/ 470، والدرر الكامنة: 3/ 321، وطبقات الحفاظ: ص/526.

(2) راجع: طبقات القراء: 2/ 139 - 140، والدرر الكامنة: 3/ 439 - 440، والدارس 1/ 94 - 95، وكشف الظنون: 1/ 288، وشذرات الذهب: 6/ 234.

(3) كزينب بنت الكمال، وابن تمام، والحجار، وابن أبي اليسر.

راجع: مقدمة الطبقات: 1/ 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت