فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 1869

مأخوذة من الأدلة السمعية، والأدلة السمعية وإن كان بعضها قطعيًّا بحسب المتن لكن الدلالة ربما كانت ظنية لتوقف قطعيتها على انتفاء الاحتمالات العشرة [1] ، وذلك الانتفاء لا يعلم على سبيل القطع، بل باعتبار الأصالة، كما يقال: الأصل في الكلام [2] الحقيقة، فلا يكون مجازًا، وكذلك الأصل عدم الإضمار والاشتراك، فتحقق أن الدلالة في الكل ظنية، فالأحكام الفقهية كلها ظنية إذ نتيجة المظنون مظنونة قطعًا [3] ، فتعريف الفقه -الذي هو الظن بالأحكام- بالعلم الذي عندهم -هو الاعتقاد الجازم، المطابق الثابت لموجب- لا يستقيم لعدم صدق

= الفقه، ومناقب الأئمة، والملل والنحل، وكشف أسرار الباطنية، وهداية المسترشدين، والاستبصار، وغيرها.

راجع: تأريخ بغداد: 5/ 379، وتبيين كذب المفتري: ص / 217، ووفيات الأعيان: 4/ 269، ومرآة الجنان: 3/ 6، والعبر: 3/ 86، والبداية والنهاية: 11/ 350، والديباج المذهب: 2/ 228، وترتيب المدارك: 4/ 585، وشذرات الذهب: 3/ 168، والفتح المبين: 1/ 221، والأعلام: 7/ 46.

(1) وهي نقل اللغات، وآراء النحو، وعدم الاشتراك، وعدم المجاز، وعدم النقل الشرعي، أو العادى، وعدم الإضمار، أو التخصيص للعموم، والتقييد للمطلق، وعدم النسخ، وعدم التقديم والتأخير، وعدم المعارض العقلي، وجميع هذه أمور ظنية.

راجع: الموافقات للشاطبي: 2/ 32.

(2) آخر الورقة (6/ ب من ب) .

(3) تقدم بيان هذه المسألة ص/214.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت