فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 1869

النزاع في بعض الكيفيات: كالمد [1] الفرعي، والإمالة [2] ، وتخفيف الهمز، ونحوه [3] .

(1) المد -لغة-: الزيادة، وجمعه مدود.

واصطلاحًا: هو إطالة الصوت بحرف من حروف المد، وهي الألف الساكنة المفتوح ما قبلها، والياء الساكنة المكسور ما قبلها، والواو الساكنة المضموم ما قبلها.

وهو نوعان: مد أصلي، وهو الطبيعي الذي لم يأت بعده همز ولا سكون، ويقدر بحركتين، والثاني: المد الفرعي، وهو المد الزائد على المد الأصلي لسبب من همز، أو سكون، وهو ثلاثة عشر نوعًا.

راجع: المصباح المنير: 2/ 566، والتيسير في القراءات السبع: ص / 30 - 31، والإقناع في القراءات السبع: 1/ 460، والنشر في القراءات العشر: 1/ 313، والإتقان في علوم القرآن: 1/ 271، والكشف عن وجوه القراءات السبع: 1/ 45، وتحفة الإخوان: ص / 12، 24.

(2) الإمالة: هي أن ينحو بالفتحة نحو الكسرة، وبالألف نحو الياء كثيرًا، وهو المحض ويقال له الإضجاع، والبطح، ونحو الكسر قليلًا، وهو بين اللفظين، ويقال له أيضًا التقليل، والتلطيف، وبين بين.

وهي قسمان: شديدة، ومتوسطة، وكلاهما جائز في القرآن، والإمالة لغة عامة أهل نجد كتميم، وقيس، وأسد، كما أن الفتح لغة أهل الحجاز.

راجع: التيسير في القراءات السبع: ص / 46، والكشف عن وجوه القراءات السبع: 1/ 168، والإتقان في علوم القرآن: 1/ 255.

(3) لأن تخفيف الهمز خلاف الأصل، وهو إما نقلًا نحو قد أفلح، أو إبدالًا نحو يؤمنون، أو تسهيلًا نحو أينكم، أو إسقاطًا نحو: جاء أجلهم.

راجع: المحلي على جمع الجوامع: 1/ 229، وهمع الهوامع: ص / 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت