فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 1869

يصدق عليه أنه غير مطلق المبتدعين، وكذلك السوائم المقيدة، أي كل واحدة يصدق عليها أنها غير مطلق السوائم.

والصواب أن يقول: غير السوائم مطلقًا، فيتناول كل معلوفة من كل جنس، ولم ينتبه أحد من شراح كلامه لما ذكرناه، والله الموفق [1] .

قوله:"ومنها العلة".

أقول: من مفهوم الصفة العلة، والفرق بين العلة والصفة: أن معنى العلية في الوصف التزامي، وفي صريح العلة مطابقي، ولقرب المعنيين أدرج المصنف العلة تحت الصفة [2] ، والإمام الغزالي -كما أنكر مفهوم الصفة- أنكر مفهوم العلة الصريحة، قال في"المستصفى":"المسلك الثامن قولهم: إن التعليق بالصفة كالتعليق بالعلة -وساق كلامه إلى أن قال-: فائدة"

(1) رد العبادي على الشارح اعتراضه على المصنف: بأن مطلق الماهية لها معنيان:

الأول: الماهية بلا اعتبار قيد معها، وهو بهذا الاطلاق يتناول الماهية المقيدة، والمراد هنا في كلام المصنف هو هذا، وبالتالي لا يرد الاعتراض على هذا المعنى.

الثاني: الماهية باعتبار انتفاء القيد عنها، وهي بهذا الاطلاق لا تتناول الماهية المقيدة من حيث إنها مقيدة، وهذا غير مراد عند المصنف، وهو الذي يرد عليه اعتراض الشارح المذكور.

راجع: الآيات البينات: 2/ 28، وتشنيف المسامع: ق (26 / أ) ، والمحلي على جمع الجوامع: 1/ 250 - 251، وهمع الهوامع: ص / 75.

(2) راجع: المحلي على جمع الجوامع: 1/ 251، والآيات البينات: 2/ 29، وهمع الهوامع: ص/76، ونشر البنود: 1/ 100، وإرشاد الفحول: ص/ 181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت