في عمله وحسن إدارته، أسند إليه القيام على مدرسة جده السلطان بايزيد خان الغازي بمدينة بروسا كذلك [1] .
4 -ومدرسة دار الحديث:
ولما استقر به المقام في الروم، وألقى عصا الترحال، وانثالت عليه الدنيا، أنشأ الكوراني في اسطنبول دورًا للمحتاجين، ومدرسة سماها دار الحديث، وجامعًا بخطبة، وآخر بدونها [2] .
(1) راجع: الشقائق النعمانية: ص/ 51.
(2) راجع: الضوء اللامع: 1/ 242، والبدر الطالع: 1/ 41.