فهرس الكتاب

الصفحة 883 من 1869

ابن الأشرف [1] ، / ق (76/ ب من أ) وهم الذين كتموا نعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان أمانة أخذ الله الميثاق على أدائها، وتلاه عام هو قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء: 58] [2] ، فإنه شامل لتلك الأمانة وغيرها، فهل يجوز تخصيص هذا العام بإخراج ذلك البعض، أو يكون ذلك البعض مثل صورة السبب، حتى لا يجوز إخراجه؟ فتوسط، وقال: يقرب، أي: ليس مثله، ولا بعيدًا منه، وهذا تفقه منه قليل الجدوى، مع أنه قد تقدم لنا أن القِران في الذكر لا دخل له في توافق الأحكام [3] .

= وتشببًا بالنساء، وتحريضًا للقبائل على قتالهم، وخرج إلى مكة بعد وقعة بدر، فندب قتلى قريش، وحثهم على الأخذ بثأرهم، وتكفل بنصرتهم، ثم رجع إلى المدينة، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقتله، فذهب إليه خمسة من الأنصار، فقتلوه في ظاهر حصنه، وحملوا رأسه في مخلاة إلى المدينة سنة (3 هـ) .

راجع: تاريخ الطبري: 3/ 2، الكامل لابن الأثير: 2/ 143، والروض الأنف: 5/ 397، والأعلام للزركلي: 6/ 80.

(1) آخر الورقة (76/ ب من أ) .

(2) فهذه الآية عامة في كل أمانة، والآية السابقة خاصة بأمانة هي بيان صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -، والعام بعد الخاص في رسم القرآن، وأما في النزول، فمتراخ عنه بست سنين مدة ما بين وقعة بدر في رمضان من السنة الثانية، والفتح في رمضان من السنة الثامنة.

راجع: تشنيف المسامع: ق (70/ ب) والغيث الهامع: ق (71/ ب) والمحلي على جمع الجوامع: 2/ 40، والدرر اللوامع للكمال: ق (171/ ب) وهمع الهوامع: ص/ 210، والآيات البينات: 3/ 71 - 73.

(3) لم يسلم العبادي للشارح اعتراضه على والد المصنف، بل رد عليه، وبين سلامة ما قاله والد المصنف.

راجع: الآيات البينات: 3/ 72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت