فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 1869

السنة المذكورة نفسها، وانتهى منه في يوم الخميس الثاني من رجب سنة (861 هـ) ، وقد صرح الكوراني بذلك في آخر كتابه بقوله:

"هذا آخر ما قصدنا شرحه من كتاب"جمع الجوامع"، وقد وفق الله الكريم بمنِّه ختمه يوم الخميس الثاني من رجب الفرد سنة (861 هـ) تجاه باب الجنة في المسجد الأقصى" [1] ، ثم حج في السنة نفسها، وبعدها رجع إلى مملكة الروم [2] .

وأما ظرف المكان فهو المسجد الأقصى نهاية، كما سبق، وبداية حيث قال في مقدمته:"... إلى أن يسر الله، -وله الحمد- الحلول بأشرف بلاد الأرض المقدسة، التي هي على تقوًى من الله مؤسسة، وقرت العين بجمال المسجد الأقصى، وكان ذلك المقصد الأقصى، فقلت: لعمري إن هذه {بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ} [سبأ: 15] ، {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: 34] ، فلما انزاحت عني الغصة، وانجابت لي الفرصة، شددت بلا ريث مظنة العزم، ورأيت ذلك غاية الحزم، فشرعت في شرح له يميط لثام مخدراته، ويزيح ختام كنوزه ومستودعاته" [3] .

(1) راجع: 4/ 445 من هذا الكتاب.

(2) راجع: الضوء اللامع: 1/ 142.

(3) راجع: ص/ 167، 168.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت