فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 1869

2 -عند نقله منها يصرح -غالبًا- بالقول، فيقول مثلًا: قال في"المحصول"كذا، وبالرجوع إلى المصدر أجد أنه ينقل -غالبًا- بتصرف، وقد بين ذلك في محله.

3 -عادة الشارح أن يذكر بداية المتن في المسألة، كأن يقول:"قوله: نحمدك ... إلى آخره"، ولا يذكر المتن كاملًا، ثم يسترسل في الشرح، وهذه عادته غالبًا.

4 -كان شرحه للمتن متمثلًا في بيانه، وتوضيحه وفق مراد المصنف ثم بعد ذلك يبدي الإمام الكوراني رأيه سلبًا، أو إيجابًا، مدلِّلًا على ذلك، ومبينًا صحة ما ذهب إليه، ولهذا كانت له شخصيته المتميزة عن غيره من شراح المتن، وسيأتي بيان ذلك.

5 -وقف الشارح على شرح الزركشي [1] ، والجلال المحلى، ثم أبدى اعتراضات وردودًا عليهما، فيما قد يوجهان به المتن، أو يختار من القول

(1) هو محمد بن بهادر بن عبد الله المصرى الزركشي، الشافعي، بدر الدين أبو عبد الله، تركي الأصل، مصري المولد والوفاة، فقيه، أصولى، محدث، أديب، أخذ عن جمال الدين الأسنوي، وسراج الدين البلقينى، ورحل إلى حلب، وسمع الحديث بدمشق، وغيرها، ودرس، وأفتى، وولي مشيخة خانقاه كريم الدين بالقرافة الصغرى، ومن تصانيفه: البحر المحيط في أصول الفقه، وشرح التنبيه للشيرازى في فروع الفقه الشافعي، وشرح جمع الجوامع للسبكي، وشرح علوم الحديث لابن الصلاح، وغير ذلك، وتوفي بالقاهرة سنة (794 هـ) .

راجع: الدرر الكامنة: 3/ 397، وشذرات الذهب: 6/ 335، وطبقات ابن قاضى شهبة: 3/ 227، وكشف الظنون: 1/ 491، وهدية العارفين: 2/ 174، والأعلام للزركلي: 6/ 286، ومعجم المؤلفين: 9/ 121 - 122، 10/ 205.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت