فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 282

"البونت لاند"، لا سيما من إقليم"بوصاصو"، وأقاليم صومالية أخرى، بخطف ما لا يقل عن (40) سفينة بالقرب من السواحل الصومالية. وبحلول نهاية عام 2008، كان القراصنة يحتجزون ما لا يقل عن (15) سفينة ومئات البحارة، ويطالبون بمبالغ كبيرة كفدية للإفراج عنهم (1)

وفي عام 2009، تزايدت عمليات القرصنة البحرية واتسع نطاقها، ولم يعد قاصرة على خليج عدن، على الرغم من الدوريات البحرية الدولية، وتعهدات سلطة إقليم"البونت لاند"المتكررة بمحاكمة القراصنة (2)

وفي المدة ما بين (30 كانون الأول/ديسمبر 2010 - 15 نيسان/ابريل 2011) تزايدت هجمات القرصنة قبالة السواحل الصومالية إلى مستويات غير مسبوقة، لتصل إلى (113) هجمة. وأشارت التقارير الواردة من المنظمة البحرية الدولية إلى أن عدد المحتجزين في الصومال بلغ الغاية نيسان/ابريل 2011 قرابة (550) شخصا و (26) سفينة. (3)

وأشارت معظم المصادر والتقارير، إلى إن القراصنة الصوماليين يتكونون بصورة عامة من

ثلاثة عناصر أساسية (4)

-البحارة والصيادون المحليون الذين يعرفون البحار بشكل جيد.

(1) كان منها سفينة أوكرانية تحمل (33) ديابة واسلحة صغيرة، وناقلة النفط السعودية"سيروس ستار"والتي كانت محملة بقرابة (300) الف طن من البترول والتي تم اختطافها من قبالة سواحل کينيا للمزيد ينظر: تقرير منظمة العفو الدولية للعام 2009، مصدر سابق، ص 228. ود. ابراهيم احمد نصرالدين، مصدر سابق، ص ص 221 - 222.

(2) تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2010، مصدر سابق، ص 221. و. مجدي كامل، قراصنة الصومال

اسرائيل امريکا ... ومسمار جحا؟ (القاهرة: دار الكتاب العربي، 2009) ، ص 175. إذ أبلغ المكتب البحري الدولي عن زيادة هائلة في نشاط القراصنة في خليج عدن وسواحل الصومال في عام 2009. اذ وصلت إلى قرابة (61) حادث خلال الربع الأول من عام 2009 مقارنة ب (6) حوادث في المدة نفسها من عام 2008. ينظر: الأمم المتحدة، تقرير الأمين العام عن الحالة في الصومال، مجلس الأمن. .

(3) ينظر: الأمم المتحدة، تقرير الأمين العام عن الصومال، مجلس الأمن.

(4) ينظر: مركز البحوث الأفريقية التقرير الاستراتيجي الافريقي 2007 - 2008 (القاهرة: معهد البحوث والدراسات الإفريقية، 2008) ، ص 246 ود. اشرف سليمان غيريال، القرصنة في المحيط الهندي: المخاطر وآليات المواجهة السياسة الدولية، العدد 177، مصدر سابق، ص ص 115 - 116. و. انور طاهر، القرصنة البحرية عاي سواحل الصومال، السياسة الدولية، العدد 177، مصدر سابق، ص 121

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت