فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 282

-المسلحون الذين كانوا يعملون لدى أمراء الحرب، وانضم أليهم الصوماليون العاملون بالجيش والشرطة الحكومية، بعد أن هربوا من الخدمة وتركوا مواقعهم آخذين معهم أسلحتهم وعتادهم الحربي، نتيجة عجز الحكومة الصومالية عن دفع رواتبهم، وهم يشكلون القوة العسكرية.*

-الخبراء التقنيون الذين يجيدون التعامل مع الأجهزة المتطورة وأجهزة تحديد المواقع

الملاحية وهواتف الأقمار الصناعية والمعدات العسكرية المتطورة.

وقد تمايز الموقف الشعبي الصومالي تجاه القراصنة. فالبعض من الصوماليين، يعدون القراصنة إبطالا وحراسة للمياه الإقليمية الصومالية، إذ أسهمت الحالة التي مرت بها الصومال، في قيام العديد من الدول كالصين واليابان وكوريا الجنوبية، باستغلال المياه الإقليمية الصومالية، عبر صيد الأسماك وبدون موافقات حكومية. فضلا عن قيام بعض الدول الأوروبية كايطاليا برمي النفايات الكيميائية مقابل السواحل الصومالية وفي مياهها الإقليمية (1) ، إذ أشار المتحدث باسم برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) ، بان موجات تسونامي التي حدثت في كانون الأول/ديسمبر من عام 2004، کسرت الحاويات التي كانت تحتوي على النفايات السامة والمدفونة في السواحل الصومالية، مما أدى إلى انتشار أمراض عديدة بين الصوماليين (2) . في حين يرى البعض الآخر من الصوماليين، إن القراصنة هم سراق ولصوص، ويوصون بإنزال اشد العقوبات عليهم، کون ظاهرة القرصنة تدار

* وقد أشارت بعض المصادر إلى إن قرابة 80% من الجنود الصوماليين فروا من الخدمة العسكرية في الجيش الصومالي ومعهم أسلحتهم وعتادهم

(1) المركز اليمني للدراسات الاستراتيجية التقرير الاستراتيجي اليمني 2008، صنعاء، 2008، ص 239. و. عادل على احمد ورضا علي ابراهيم، القرصنة البحرية قبالة السواحل الصومالية، مجلة آفاق أفريقية، القاهرة، الهيئة العامة للاستعلامات، العدد 29، 2009، ص ص 34، 41.

(2) واشارت مصادر صومالية، إن المواد المشعة المدفونة شملت اليورانيوم والرصاص والكاديوم والزئبق والمخلفات الكيميائية والسامة، وان تكلفة طمر النفايات السامة في الصومال يكلف (8) دولار تقريبا للطن الواحد، بينما في أوروبا تقدر تكلفة التخلص من النفايات السامة قرابة (1000) دولار للطن الواحد

و. عايدة العزب موسي، مصدر سابق، ص 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت