فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 282

زيادة كبيرة في عدد جنود البعثة بهدف نشرهم في جميع أنحاء الصومال، لتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد (1)

واثناء انعقاد مؤتمر القمة الاستثنائي الحادي والعشرين لرؤساء الدول والحكومات الأعضاء في الثالث من ايار/مايو لعام 2013، رحبت القمة بانتخاب الحكومة الصومالية الاتحادية الجديدة، وانتخاب (حسن شيخ محمود) رئيسا للبلاد، واكد اعضاء الهيئة تأكيد استعدادهم الدعم السلام والاستقرار في الصومال، وقررت الهيئة تجديد التزامها بدعم حكومة الصومال الاتحادية في تشكيل الادارات الاقليمية، ومساعدة الحكومة الصومالية في تحقيق الامن والاستقرار في البلاد. (2)

وهكذا، أسهمت الأزمات السياسية التي مرت بها منطقة القرن الأفريقي، ومن ضمنها الصومال، في تخلي الايغاد عن مهمتها التي تشكلت من اجلها، وهي تحقيق التنمية ومكافحة الجفاف، لتتحول إلى هيئة تسعى لإيجاد تسوية المنازعات الناشئة في منطقة القرن الأفريقي، وسواء كانت المنازعات ذا طابع دولي أم داخلي.

وقد مارست الايغاد دورة فعالا، خلال مراحل تطور الأزمة الصومالية، عبر تشكيل اللجان، وعقد المحادثات لتسوية الأزمة الصومالية، فضلا عن دعم الإتحاد الأفريقي في مهام حفظ السلم والأمن في الصومال.

إلا أن الإيغاد واجهت صعوبات عدة عبر مراحل تسوية الأزمة الصومالية، من أبرزها، ضعف التمويل، واعتمادها على الجهات المانحة الدولية، لا سيما"شركاء الايغاد"، وبالأخص الولايات المتحدة الأميركية، مما أدى إلى أن أصبحت الايغاد أسيرة الدول المانحة للمعونات). إذ أنتقد الرئيس السوداني عمر البشير، إثناء انعقاد قمة الايغاد في الخرطوم في كانون الثاني / يناير من عام 2002، عدم تسديد أعضاء المنظمة وشركائها الغربيين

(1) ينظر: الأمم المتحدة، تقرير الأمين العام عن الحالة في الصومال، مجلس الأمن.

(2) ينظر: مجلس الأمن، تقرير الأمين العام عن الصومال،. S/2013/326,31 May 2013,pp .3, 17.

(3) ينظر: د. عبدالله الاشعل، الاتحاد الأفريقي: دراسة في المنظمات الاقليمية الافريقية (القاهرة: مؤسسة الطوبجي للطباعة والنشر، 2004) ، ص 16. و. ابراهيم عبدالله محمد، مصدر سابق، ص 587. ود. بابكر علي خليفة، مصدر سابق، ص 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت