فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 282

مطار ممباسا بکينيا، في تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2002، مما أعطى لإسرائيل ذريعة لتوسيع نفوذها في منطقة القرن الأفريقي، وفي مقدمتها الصومال، في أطار ما سمي بالحرب على الإرهاب (1)

إذ أشارت التصريحات الإسرائيلية عن تورط تنظيم القاعدة وجماعات صومالية في تدبير الحادثين (2) . في حين أعلن مسؤول أميركي أن منظمة الاتحاد الإسلامي الصومالية هي المسؤولة عن الحادث (3) . وهو ما دفع حاكم إقليم"البونت لاند"آنذاك"عبدالله يوسف"لاستغلال تلك الحادثة في الطلب من الحكومة الإسرائيلية والأميركية بمساعدته في السيطرة على مدينة کيسمايو الإستراتيجية ليتمكن من القضاء على ما يدعى بشبكات الإرهاب والتي شكلت خطرة على المناطق القريبة من الحدود الكينية (4) . وعلى أثره، زار فريق من جهاز الاستخبارات الإسرائيلي إقليم"البونت لاند"في الصومال، لإجراء مباحثات حول نشاط الجماعات المسلحة، ووجود الجماعات الإسلامية في الصومال، التي كانت تخشى إسرائيل أن تنفذ عمليات جديدة تستهدف مصالحها في القرن الأفريقي (5)

ومع تزايد ظاهرة القرصنة قبالة السواحل الصومالية، عملت إسرائيل على زيادة نشاطها العسكري في جنوب البحر الأحمر، فضلا عن تأييدها لتزايد عدد الأساطيل الأجنبية قبالة السواحل الصومالية، من أجل تدويل أمن البحر الأحمر. (6)

إذ أشارت بعض المصادر، إلى قيام وفد إسرائيلي بالتفاوض مع بعض القيادات الصومالية المعارضة للحكومة الصومالية، في إطار سعي إسرائيل لتأمين حركة السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر (7) . كما أشار مكتب المقاطعة العربية الإسرائيل والذي مقره في

(1) محمد يوسف الجعيلي، دول مجلس التعاون الخليجي وامن البحر الأحمر، مصدر سابق، ص 152. و. مجدي کامل، مصدر سابق، ص 279. ود. سمير التنير، مصدر سابق، ص 44. ,

(2) نقلا عن: التقرير الاستراتيجي العربي 2002 - 2003، مصدر سابق، ص 235. .

(3) نقلاعن: واشنطن: منظمة صومالية وراء هجوم کينيا، 2002/ 11/30

(4) د. السيد عوض عثمان، مصدر سابق، ص 14.

(5) حسين حموده مصطفي، مصدر سابق، ص 215""

(6) مجدي كامل، مصدر سابق، ص ص 316 - 317. و. مامون کيوان، مصدر سابق، ص 111،

(7) حسين حموده مصطفي، مصدر سابق، ص 274

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت