فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 282

وفي الخامس من كانون الثاني / يناير لعام 2005، عقد مجلس السلم والأمن الاجتماع الثاني والعشرين في أديس أبابا، وقد قبل المجلس من حيث المبدأ نشر بعثة لدعم السلام في الصومال تابعة للاتحاد الأفريقي، على أساس توصيات اجتماع نيروبي للخبراء والذي انعقد يومي 15 و 16 من كانون الأول (ديسمبر من عام 2004، من أجل دعم مؤسسات الحكومة الانتقالية الاتحادية في الصومال. كما رحب المجلس، بالعرض الذي قدمته حكومة أوغندا في المساهمة بقوات في البعثة الأفريقية التي كان مزمع نشرها في الصومال. وطلب من مفوضية الإتحاد الأفريقي، العمل على تقديم التوصيات بشأن حجم البعثة ومهامها والتمويل اللازم لها(1)

وأثناء انعقاد مؤتمر القمة الأفريقي الرابع في ابوجا للمدة ما بين (30 - 31) كانون الثاني يناير من عام 2005، رحب القادة الأفارقة بالانجازات التي تحققت في عملية السلام والمصالحة، وبالقرار الصادر عن مجلس السلم والأمن في كانون الثاني / يناير من عام 2005، وببيان رؤساء دول وحكومات الايغاد والذي صدر في 31 كانون الثاني ايتاير من العام نفسه، والداعي إلى التزام دول الايغاد بنشر بعثة دعم السلام في الصومال. وطالبت قمة الإتحاد الأفريقي، من مفوضية الإتحاد الأفريقي لتقديم التوصيات بشأن تفويض بعثة الايغاد لدعم السلام في الصومال وحجمها وهيكلها والمهام المنوط بها والتمويل المطلوب لها. وأكدت القمة على ضرورة قيام الإتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي بتقديم الدعم العاجل والمستمر إلى المؤسسات الاتحادية في الصومال للحيلولة دون عکس الانجازات التي تحققت في عملية السلام في الصومال، نتيجة المساعي التي بذلتها دول الإقليم المجاورة للصومال والإتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي ككل لمدة سنتين. وطلب القادة الأفارقة من مجلس السلم والأمن تفويض دول الايغاد لنشر بعثة دعم السلام في الصومال، إلى أن يتم نشر بعثة دعم السلام تابعة للاتحاد الأفريقي (2)

وقد اطلع مجلس السلم والأمن الأفريقي، أثناء انعقاد الاجتماع التاسع والعشرين في أديس أبابا في الثاني عشر من أيار /مايو لعام 2005، إلى الصعوبات والمعوقات التي واجهت عملية المصالحة الصومالية، في ظل عدم استقرار الوضع الأمني في الصومال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت