الصفحة 194 من 316

ذهبت إلى شقيق الامبراطور وليس - حسب ما يبدو لنا من الأدلة المتوفرة - إلى بيرثيه أو الماريشالات.

تولى نابليون رسميا قيادة الجيش الكبيرة في 3 تشرين الأول (أوكتوبر) عند فورتسبورغ، عبر إصدار تصريح واستعراض الفيالق بأمرة ماريشالاتها. وكان فيلقه الأول (برنادوت) عند ليختئفلز الآن، والفيلق الثالث (دافوا) عند بامبرغ، والفيلق الرابع (سول) عند آمبرغ، والفيلق السادس (نيه) عند نورمبرغ، والفيلق الخامس الان) عند شفاينفورت، والفيلق السابع (أوجيرو) والحرس الوفيبفر) عند فورتسبورغ. ووجد احتياطي الخيالة الثقيلة (مورا) خلف فيلق نيه. ووصل عدد من التقارير من جواسيس برنادوت سافاري، لتوضح أن العدو يسير غربأ ببطء لكن دون أن يصل فولدا. .

أسند الامبراطور خططه على أساس هذا التوزيع وتلك المعلومات، وفسر نواياه برسالة إلى الماريشال سول في ه تشرين الأول (أوكتوبر) . ترتب على الجيش الكبير أن

يجتاز فرانكنفالد في ثلاثة طوابير، سول يتبعه نيه و 10?000 بافاري بالميمنة؛ دافو. والحرس واحتياطي الخيالة الثقيلة بالوسط؛ ولأن يتبعه لوجيرو بالميسرة (58) . وسار أمام الطابور الأوسط أربعة ألوية من الخيالة الخفيفة التي وضع قادتها تحت تصرف مورا الشخصي وأوعز إليهم بأرسال تقاريرهم بنسخ مزدوجة: واحدة إلى مورا بوصفه قائد طليعة الجيش وأخرى إلى برنادوت بوصفه قائد الطابور الأوسط. ولم يكتب الامبراطور، باستثناء هذه الرسالة إلى سول، إلا إلى برنادوت، وأملى ملاحظة قصيرة إلى دافو، تاركا أمر تبليغ بقية الماريشالات إلى برئييه، إن أوامره، التي تمايزت بشدة عن الرسائل التفصيلية جدا التي صدرت في فترة التحضير وأيضأ عن تلك الموجهة إلى يوجين بوصفه والي إيطاليا، كانت بسيطة: فأوعزت إلى الماريشالات فقط أين يذهبوا ومتى، وماذا يفعلون عند وصولهم هناك (1 إن همك الأول، عند وصول هوف، هو تأسيس الاتصال بين لوينشتاين وايبرسدورف وشلايتس») ، وأمرهم عموما بتمرير أية معلومات تتوفر ويتكديس ما أمكن من مؤن، وقد واجهت الميسرة الاحتمال الأكبر بالتعرض إلى الهجوم، نظرا إلى موقع العدو المفترض. إلا أن نابليون وضع نفسه بالوسط، واثقة بقدرة لأن إما على الصمود أم على التراجع إلى حين تلقي العون من أوجيرو أو برنادوت (59) . ولم يعد مطروحأ أن يسعى القائد العام إلى تحقيق كل شيء ذي أهمية بنفسه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت