فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 284

ولكن الكثيرين لا يعرفون أن الصهيونية العالمية هي التي مهدت السبيل الوصول هتلر إلى الحكم.!. وهي التي عملت باصرار على خلق الأجواء المناسبة لإثارة غضب الشعب الألماني على اليهود! ... وأن «مجمع حکماء صهيون، لم يجد بأسا من التضحية بمئات الألوف من اليهود يكون مصرعهم ركيزة دعاية واسعة تمضي مؤامرتهم في ظلها إلى هدفها المرسوم. ليطالبوا وهم المرابون العالميون؛ بثمن دماء أبناء جنسهم .. وكان الثمن تعويضات وصلت إلى مليارات الدولارات يدفعها الشعب الألماني حتى اليوم صاغرة تكفيرة عن ذنب وهمي .. ووطنا قوميا لليهود في قلب العالم الاسلامي على أرض فلسطين العربية ....

الشعوب العربية والإسلامية تعي وتدرك العديد من الحقائق.

-أن التاريخ يعيد نفسه؛ وأن الصهاينة الذين كانوا وراء الأحداث التي أدت إلى اشتعال نيران الحرب العالمية الأولى ثم الحرب العالمية الثانية ... هم الذين يقفون الأن وراء انقسام العالم إلى معسكرات متصارعة تمهيدا لحرب عالمية ثالثة، حرب مدمرة لا تبقي ولا تذر .. وأن البشرية ستظل مهددة طالما بقيت رؤوس الشر، أبناء صهيون، تخطط دون كلل لاستكمال السيطرة على العالم! ..

-أن خطط الصهاينة المتآمرين على العرب والمسلمين تكاد تكون هي ذاتها على مر العصور: التغرير بالجماهير، تغذية الأحقاد، إشعال نار الفتن، تدمير المجتمعات القائمة على الأديان السماوية بنشر الإلحاد والفساد والانحلال الخلقي ..

وهذا هو ما يسجله المؤلف مقدمة البراهين والأدلة من واقع الوثائق الصحيحة التي لا مجال لإنكارها أو الطعن فيها .. وهذا ما تزيده وضوحا شروح وتعليقات المفكر الإسلامي الأديب، خير الله طلفاح، على ما أورده المؤلف من حقائق .. ويبقى السؤال الملح الذي ينتظر الجواب:

اهل تتصدى الأمة العربية والأمة الإسلامية للمتآمرين عليها وجودة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت