فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 284

إيقاظ ضمائر الناس من غفوتهم الساذجة وتنبيه الأفراد إلى خطر المؤامرة العالمية

بعد أن تخاذلت البلدان المختلفة التي وجهت إليها الحكومة البافارية تحذيرها لاتخاذ الاجراءات اللازمة لتلافي الخطر، أرسلت شقيقة الملكة ماري أنطوانيت إليها عددا من الرسائل المتالية تنبهها فيها إلى وجود مخطط المؤامرة من صنع المرابين وأرباب الذهب العالميين، ونبهت إلى المطية التي تمكنوا من اتخاذها وسيلة وهي المحافل الماسونية الفرنسية.

ولكن ماري انطوانيت ملكة فرنسا، وابنة الامبراطور فرانسوا الأول امبراطور النمسا، لم تستطع وهي ربيبة القصور الملكية أن تصدق مثل هذه الشائعات المخيفة التي تتحدث عنها أختها .. ! .. ولما ألحت عليها شقيقتها في رسائلها منبهة إياها إلى البراهين القاطعة التي تم الحصول عليها، والتي تثبت أن النورانيين يعملون في فرنسا تحت ستار الماسونية بهدف تدمير الدولة والكنيسة الفرنسا، أجابتها ماري أنطوانيت في إحدى رسائلها منبهة إياها إلى البراهين القاطعة التي تم الحصول عليها، والتي تثبت أن النورانيين يعملون في فرنسا تحت ستار الماسونية بهدف تدمير الدولة والكنيسة لفرنسا، أجابتها ماري أنطوانيت في إحدى رسائلها المطولة بما يلي: «أما فيما يتعلق بفرنسا فإني أعتقد أن قلقك مبالغ فيه بشأن الماسونية، فهي هنا أضأل أهمية من أي مكان آخر في أوروبا» .

لقد بين لنا التاريخ بما فيه الكفاية عن مدى خطأ ماري أنطوانيت ... هذا الخطأ الذي أودى بها وبزوجها الملك لويس السادس عشر إلى المقصلة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت