فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 284

الدين والأخلاق والفكر والكيانات القائمة عليها المجتمعات تمهيدا

النشر الفوضى والكفر والفسق والارهاب والالحاد.

ولم يقتصر دور وايز هاويت على رسم مخطط المؤامرة العالمية هذا بل أنجز مهمة أساسية أخرى هي تنظيم المحفل الماسوني الذي كلف بقيادته وتنفيذ خططه والاشراف عليه باسم جماعة حكماء صهيون الذين يطلق عليهم حاخامات الكنيس اليهودي اسم (النورانيين) نسبة إلى النار لا إلى النور لأنهم هم أبناء الشيطان والشيطان خلق من نار كما هو واضح في القرآن، وقد لجأ وايز

هاويت الى الكذب كغطاء ظاهري ليستر حقيقة تحركاته وطبيعة المنظمة التي يقوم بقيادتها فادعى أن هدفه منها هو العمل على تكوين حكومة عالمية واحدة مؤلفة من الأشخاص ذوي الطاقات الفكرية الكبرى ومن يتم الاتفاق على عبقريتهم وتفوقهم! واستطاع وايز هاويت بهذا الأسلوب أن يضم إلى النورانيين ما يزيد على الألفين من الأتباع بينهم عدد من أبرز المتفوقين في ميادين العلم والاقتصاد والسياسة والصناعة وأساتذة الجامعات. وهكذا تمكن من تنفيذ الخطوة التالية وهي تأسيس المحفل الماسوني الرئيسي الذي عرف باسم محفل الشرق الأكبر وجعله مرکزة يستقطب إليه الجمعيات الماسونية في العالم ويسيرها حسب مشيئته.

لم يكتف وايز هاويت بكل ما تقدم وهو الذي تقمصت في روحه عبقرية الشر والجريمة، بل عمد بالاشتراك مع الزبانية الآخرين كبار أخبار الكنيس اليهودي وأقطاب المرابين العالميين إلى وضع أسلوب مدروس لتنفيذ مخطط المؤامرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت