فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 284

کاملا بحيث هبط سعر الليرة الاسترلينية إلى (شلن) واحد .. وفي الوقت نفسه كان ناتان روتشيلد في طريقه إلى انكلترا بأسرع ما يمكنه على متن مركب صغير استأجره خصيصا لهذا الغرض، وما أن وطأت قدماه لندن حتى أصدر أوامره الى جميع شركائه وعملائه بشراء جميع ما يمكنهم شراءه، وهكذا عمدوا جميعا وهو على راسهم إلى شراء كل ما وقع تحت أيديهم من أوراق مالية وأسهم وسندات وصكوك ملكية الخ ... وعندما وصلت الأخبار الحقيقية أخيرة عن انتصار ولنغتون وعادت الأسعار إلى طبيعتها كان المرابون العالميون قد كدسوا أرباحأ تفوق بمجموعها طائلة الخيال.

لا يعلم أحد كيف تفادى روتشيلد والمرابون وأعوانه غضبة الحكومة والشعب في انكلترا أو غيرها بسبب عشرات الآلاف من ألقوا بهم في الخراب .. ولكن من المعلوم تاريخية أن مؤسسة روتشيلد قدمت قروضأ إلى انكلترا بمبلغ (18) مليون ليرة استرلينية، وإلى بروسيا شريكتها في القضاء على نابليون بمبلغ (5) ملايين ليرة استرلينية، وعندما مات ناتان روتشيلد عام 1834 كان هو المهيمن على بنك انكلترا .. وكان القرض الوطني الانكليزي قد قفز إلى مبلغ (880) مليونا من الليرات الاسترلينية بسبب تلك المجزرة الاقتصادية الكبرى

لمحات عن خط سير المؤامرة منذ سقوط

نابليون حتى عصرنا الحاضر:

يكاد المرء لا يعثر إلا فيما ندر على ماسوني أوروبي واحد؛ بين آلاف الماسونيين الأوروبيين يعلم شيئا عن قصة تسلل ماسونية الشرق الأكبر سليلة النورانيين أو مجمع حكماء صهيون إلى قلب الماسونية الأوروبية الأصيلة، على أن (الأساتذة العظام) للماسونية الانكليزية يدركون حقيقة الأمر، وهذا ما دعاهم إلى توجيه تحذير إلى الماسونيين الانكليز يمنعونهم فيه من الاتصال بأي محفل تابع للشرق الأعظم أو بأحد المنتمين اليه .. وهناك أيضا من أدرك هذه الحقيقة أيضا، وهو البابا بيوم التاسع الذي حظر على المسيحيين الكاثوليكيين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت