انتظاروالطغيان والفوضى الهدامة والإلحاد المدمر.
وقد حذر الفيلسوف الشهير (ادموند بورك) من الاستخفاف بهذا الواجب حين نادي قائلا:
إن كل ما تحتاج إليه قوى الشر لكي تنتصر هو أن يمكث انصار الخير مكتوفي الأيدي دون القيام بعمل ما» ..
تدلنا دراسة الأديان المقارنة ونتائجها الاجتماعية أن أولئك الذين يؤمنون بالله وبالحياة الآخرة ينعمون بعقيدة قائمة على التعاطف والأمل والتضامن ويبنون مجتمعات تسودها روح المحبة والترابط وتستند إلى المبادئ الأخلاقية.
أما الإلحاد المطلق فهو عقيدة تقوم على اليأس والكره وعدم انتظار أي ثواب في الحياة الأخرى؛ مما يجعل العلاقات القائمة بين المجتمعات ذات العقائد الإلحادية مبنية على المثالح الزمنية فقط والنتائج المادية. أما المباديء الأخلاقية التي تقوم عليها هذه المجتمعات فقد بنيت على آراء الفلاسفة الإلحاديين أمصال (هوليوك) و (برادلاف) التي تتلخص مما يلي:
يجب أن يقتصر مجهود الانسان على مصالحه المرتبطة بحياته هذه فقط»: .. وهؤلاء الفلاسفة الإلحاديون هم طليعة الأنبياء المزيفين أمثال کارل مارکس وكارل ريتر ولينين وستالين وموسوليني وغيرهم ..
هذه هي حقيقة الصراع في عالمنا الحاضر فهو صفحة من الصراع الأزلي بين قوى الخير وقوى الشر وعقيدة هذا الصراع هو المعركة بين فكرة المجتمع المؤمن .. وفكرة المجتمع الملحد. معه ين ويه فقط و
تدرك قوى الشر كل الإدراك أن السبيل الوحيد للوصول إلى السيطرة المطلقة على العالم وبالتالي تأسيس دكتاتوريتها المادية الإلحادية الشاملة هو تحطيم