فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 284

لما كان الملك أدوارد الأول ملك انكلترا هو الأول الذي طرد اليهود من بلاده، فقد قرر سادة الذهب اليهود في فرنسا وهولندا وألمانيا أن انكلترا بالذات هي التي يجب أن تكون الهدف الأول الذي يطبقون فيه مناهجهم المدروسة لإثارة الفوضى الشاملة والهيجان. وهكذا شرعت الأوساط العملية لهم في انكلترا أو بتعبير آخر خلاياهم فعالياتها الهدامة: دب النزاع أولا بين ملك انكلترا وحكومته فجأة، تم الخلاف بين الدولة والكنيسة.

ودس المتآمرون بخبث نظريات متناقضة تنادي بحلول مختلفة في أمور السياسة والدين ولم تلبث انكلترا أن وجدت نفسها مقسمة إلى معسكرات عديدة يتحفز كل منها للانقضاض على الأخر، بل قسموا المعسكر نفسه إلى أقسام عديدة: فقد انقسم الشعب الانكليزي المسيحي إلى معسكرين بروتستانتي وكاثوليكي .. ثم انقسم المعسكر البروتستانتي الى طائفتين (الملتزمون) و (المستقلون) .. وانهمر الذهب في ذلك كله من جهات مجهولة على المحرضين ورؤوس الفتنة.

كان ملك انكلترا آنئذ شارلس الأول وعندما تم الايقاع بينه وبين البرلمان اتصل احد رؤوس جماعة المرابين العالمين اليهود في هولندا المدعو (مناسبح بن اسرائيل) بالقائد الانكليزي الشهير (أوليفر كرومويل) وعرض عليه مبالغ طائلة من المال لتنفيذ المشروع الخفي الرامي إلى الاطاحة بالعرش البريطاني.

وقد تقبل کرومويل هذا العرض وتألفت مجموعة من أرباب الذهب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت