فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 284

اليهود لتمويله ومساندته، كان فيها إلى جانب (مناسج بن اسرائيل) الزعيم اليهودي البرتغالي الأشهر (فرنانديز کارفاجال) الذي تلقبه كتب التاريخ با (اليهودي العظيم) ؛ والذي أصبح فيما بعد رئيس المستشارين العسكريين الكرومويل. وقد نظم هذا أنصار کرومويل الذين اشتهروا باسم (الرؤوس المستديرة) وحولهم إلى جيش نظامي انهالت عليه الامدادات بالسلاح والعتا: والأموال بوفرة ...

وعندما بدأ تنفيذ القسم المسلح من المؤامرة تدفق الى انكلترا عن طريق التهريب مئات من الثوريين المحترفين المدربين وانضموا إلى الخلايا اليهودية الفوضوية التي برزت آنئذ على شكل منظمات إرهابية شرعت حالا في عمليات الارهاب على نطاق واسع بهدف ترويع السكان وإشاعة جو من الذعر والقلق يمهد للحرب الأهلية والصدام المسلح مع قوات الأمن والجيش النظامي.

وتكشف الدراسة الواعية أسلوب التدفق الفوضوي هذا عن طريق التهريب واستقدام أفواج المخربين المدربين بواسطة الخلايا والشبكات وتكوين المنظمات الارهابية التي تمارس عمليات الارهاب والترويع وتمويل الخطة كلها أخيرا بذهب المرابين العالميين اليهود .. تكشف لنا عن ظاهرة دقيقة تشكل برهانا آخر على استمرار مؤامرة قوى الشر عبر العصور: فهو الأسلوب الذي اتبعته المؤامرة دائأ وبصورة متماثلة في كل أطوار التاريخ ونجد خير مثال له في عصرنا الحاضر في عملية الاحتلال الصهيوني لفلسطين ..

وإلى هذا فان تدفقا فوضوية يحمل بعض هذه المعالم يحدث في امريكا اليوم ولن يستطيع إحباط مثل هذه المؤامرات في العالم سوى تضامن قوى الخير الاخلاقية حول فكرة الايمان بالله والدفاع عن شريعته، وصمود الشخصيات الكبرى من قادة قوى الخير أمام موجة الإلحاد العالمية المسيرة من قبل حکاء صهيون حتى يسترد هؤلاء القادة المؤمنون زمام المبادرة وينفذوا الانسانية المهددة من مصير قاتم.

كانت خلايا الثورة جميعا في انكلترا آنئذ بقيادة زعيم يهودي أجنبي اسمه (دي سوز) وكان هذا في الوقت نفسه سفيرا للبرتغال في انكلترا بفضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت