النورانيين، فكتب ثلاثة كتب إلى صديقه الكولونيل (وليم ستون) شارحة فيها كل هذه الحقائق ولا تزال هذه الكتب محفوظة في مكتبة (ريتنبورغ سكوير) بمدينة فيلادلفيا ودفعه ذلك إلى العمل بكل قواه للفوز في معركة الرئاسة حتى تمكن من ذلك.
اشتد ساعد مقاومي النورانيين على إثر هذا الفوز، وقام أحد زعماء الماسونية الزرقاء الأمريكية الكابتن (وليم مورغان) بتنبيه الماسونيين خاصة والرأي العام الأمريكي عموما إلى الخطط المبينة من قبل محفل المؤامرة العالمية فشعر النورانيون بضرورة التخلص من الكابتن مورغان وكلفوا أحد أجرائهم وهو انكليزي اسمه (ريتشارد هوارد) بالقضاء عليه .. وحين تم اغتياله تمكنوا بواسطة مؤامرتهم من تهريبه عن وجه العدالة ونقله خفية إلى انكلترا. غير ان هذه الحادثة لم تنته دون ذيول فقد أثار اغتيال الكابتن مورغان ضجة كبرى في صفوف الماسونيين الذين أدرك قسم كبير منهم حقيقة ما يراد بهم، وأحسوا بوجود مؤامرة عميقة الجذور مما أدى إلى انسحاب (50 %) من الماسونيين من صفوف جمعياتهم.
أولا: الشيوعية. حقيقة كارل مارکس ورأس المال:
كان المحفل الماسوني الأعلى للكنيس اليهودي وعملاؤه من المرابين العالميين يعتمدون من أجل تخريب النظام الاجتماعي على مجموعة من الحركات الفوضوية .. التي استطاعوا أن يمدوا شباكها إلى مختلف الأقطار الأوربية وخصوصا روسيا وأوروبا الوسطى، وعرفت هذه الحركات باسم (النهاسية) وكانت تعتمد على عدد من النوادي والجمعيات الالحادية في تنفيذ أهدافها.