سارفع الغطاء فيما سأكتبه عن أسرار التاريخ الخفي للعالم أو بتعبير آخر سوف ارفع الستار عن الحقائق الرهيبة التي قد تصدم القاريء وتثير لديه شعورا بالحيرة والذهول. ذلك لأنها ستزيح النقاب الكثيف الذي تقبع وراءه أو تتستر قوى الشر الخفية التي تحاول أن تتحكم في مصير العالم ومقدراته.
وسأوضح للرأي العام العالمي الطبيعة الصحيحة للصراع الحقيقي القائم في عالمنا هذا والذي وإن تباينت أو اختلفت أسبابه وأساليبه فهي تعود في الواقع جميعة إلى مصدر واحد أو أصل واحد. ذلك هو الصراع القائم بين قوى الخير المتمثلة في الديانات السماوية وبين قوى الشر المتمثلة في العقائد الإلحادية الهدامة.
وليعلم القارئ أن بعض المعنيين بحقيقة العالم قد شرعوا منذ مطلع القرن الحالي في العمل على اكتشاف الحقيقة أو الحقائق التي كرسوا حياتهم للوصول إليها، وهي معرفة السر الكامن الذي يمنع بني الإنسان من العيش بسلام وأمان في ظل الشرائع السماوية السمحاء العادلة، حيث يعيشون اخوة حياة وفيرة الخيرات.
وقد استمرت أبحاث، بعضهم أكثر من أربعين حولا حتى تمكنوا من الوصول إلى قلب الحقيقة، وقد وجدوا تلك الحقيقة في كتب الله المنزلة التي بينت لنا ولهم كيف ولد الشر منذ الأزل في جنة الفردوس حين عصى الشيطان ربه وازاغ آدم وحواء عن طريق الحق ..