فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 284

وهم بدورهم هم الذين مؤلوا لينين وتروتسكي، کہا مولوا قبلها بابك ومازيني وكارل مارکس وانجلز ذاته .. >

وهم الذين مولوا أيضا عن طريق شبكات البنوك والمؤسسات المالية العالمية التابعة لهم كل الحركات التخريبية والحروب اللاانسانية التي نشبت منذ عام 1774 وحتى اليوم وإلى أن يقضي الله بنجاحهم (لا قدر الله) أو القضاء عليهم إلى غير رجعة.

وهؤلاء الرأسماليون العالميون هم المرابون العالميون هم المرابون العالميون أنفسهم ومثلوهم وعملاؤهم إذ أن الممثلين للمرابين ما هم إلا أذرع الأخطبوط المؤامرة الشر العالمية.

وفي عصرنا الحاضر نشهد ظاهرة جديدة تثير الريبة والتشكك هي ظاهرة تدفق المعونات الخارجية والقروض الضخمة من جميع جهات العالم وفي كل الظروف والأزمان على حكومة معينة. وهذه الظاهرة بنظرنا ليست سوى تعبير عن السياسة الحديثة التي اعتمدها كهنة الشيطان، أو بعبارة أخرى اعتمدها المحفل الأعلى للكنيس اليهودي، والغاية منها إغراق تلك الحكومات بالقروض وتكبيلها لفوائد الربا الفاحش، حتى يتم إخضاعها لقوى الشر فتسير حسب مشيئتهم وأهوائهم، وعند ذلك تجبر على أن تلعب دور المحرض على الثورات والاضطرابات وأن تزج بنفسها في حروب يراد شنها ضد قوى الخير والانسانية.

وبذلك تتقدم مخططات الجنرال بايك خطوة أخرى إلى الأمام وتقترب بالعالم إلى مرحلة التمهيد للحرب العالمية الثالثة ونتائجها التي أسلفنا ذكرها، وعلى رأسها تدمير العالم العربي وعقيدته الاسلامية، وسحق الانسانية مادية وروحية وتأمين السيطرة الشاملة لقوى الشر والإلحاد على العالم كله.

لم يكن الجنرال بايك في عصره رأس المؤامرة العالمية فحسب، بل استطاع أن يخلف وايز هاويت في كل شيء، فقد كان أيضا الكاهن الأكبر لمقيدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت