فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 284

الشيطان والموجه الأول لقوى الشر كما يثبت ذلك عدد كبير من الوثائق الصحيحة. والتي منها رسالة كتبها يوم 14 - 07

1889 إلى المحفل الماسوني الأمريكي الأكبر بعد أن أعاد تنظيمه، وقدر لهذه الرسالة أن تقع في يد غريبة جاء فيها:

-يجب أن نقول للجماهير أننا نعبد الله ولكن الإله الذي نؤمن به لا تفضلنا عنه الأوهام والمخاوف النفسية. ويجب علينا نحن الذين بلغنا مراتب الاطلاع العليا أن نحافظ في الدين على نقاء الإيمان بألوهية الشيطان. أجل إن الشيطان هو إلهنا .. ولكن الله أيضا هو لسوء الحظ إله .. إذ أن وجود إلهين متقابلين أمر محتوم ولا إله إلا هما .. !

ولذلك فإننا نعتبر عبادة الشيطان وحده كفرة محضة والحقيقة الفلسفية الخالصة هي أن الله والشيطان إلهان متساويان وأن الشيطان هو إله النور والخير، وهو الذي كان ولا زال يكافح منذ الأزل ضد الله إله الظلام والشر.

تلقي هذه التعليمات الضوء الساطع على جانب من العقيدة الخفية التي يدين بها موجهو المؤامرة العالمية .. هذه العقيدة الرهيبة التي يزدهون فيها ويتباهون بأنهم أعداء الله والتي تقوم على تأليه الشيطان وعبادته. كما أنها تكشف حقيقة المحفل الأعلى للكنيس اليهودي أو بتعبير آخر محفل النورانيين .. محفل حكماء صهيون .. محفل قوى الشر. هذا المحفل الذي تنتهي اليه خيوط المؤامرة العالمية جميعا والذي يقود الحرب المستعرة ضد قوي الخير لمنع تطبيق شريعة الله العادلة في أرضه.

من البديهي أن الحرب الشريرة التي يقودها كهنة الشيطان هؤلاء هي حرب خبيثة وحشية في خبثها، تقوم على الغدر والخداع والتمويه، وتعتمد أسلوب التغرير بالجماهير وتزييف الحقائق والتحريض على العصيان والفوضى في محاولة دائمة عنيدة لتحطيم الأديان والشرائع السماوية واستبدالها بالأنظمة الإلحادية المادية.

ولو عدنا إلى الكتب السماوية وأمعنا التفكير في عظاتها لاهتدينا إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت