حقيقة الثورة الفرنسية
بدء تنفيذ - مرحلة التمهيدالخفي
قرر النورانيون اتخاذ محفل الشرق الأعظم في مدينة (انغولد شتات) الالمانية مركزة لانطلاق حملة تغلغل المنظمة في قلب الماسونية الأوروبية، لاتخاذها کا تقرر سلفا القاعدة الأساسية للخلايا الخفية التي ستقوم بتنظيم المحافل الماسونية في كل مكان في فرنسا، وتقوم هذه بتنفيذ مهامها تحت ستار الأعمال الإنسانية والحفلات الاجتماعية وما ماثل ذلك.
وعندما يتم تنفيذ هذه الخطوة تتلقى الخلايا النورانية في محافل الشرق الأعظم الماسونية الإيعاز بالخطوة التالية؛ وهي الاتصال والاحتكاك عن طريق هذه المحافل بالأشخاص غير اليهود من ذوي الثراء ومن ذوي المناصب أو النفوذ في الدولة في الكنيسة، والعمل بعد ذلك على إخضاع هؤلاء بإرادتهم أو قسرا إلى مشيئة النورانيين، وذلك بالطريقة التقليدية المعروفة المدروسة التي تقوم على الرشوة والافساد عن طريق المتعة وعلى التهديد والدسائس والفضائح والابتزاز. وعندما يتم إخضاع هؤلاء يعهد اليهم بنشر الدعوات الإلحادية وحماية المحرضين.
وبعد أن انتهى المحفل النوراني من تقرير كل ذلك وبدأت مرحلة التنفيذ وقع اختياره على الكونت دي مير أبو الأشهر ليكون اليد المنفذة؛ وذلك بسبب ما يتمتع به من مميزات جعلته أكثر شخص في فرنسا ملائها لمثل هذه المهمة .. وكان مير ابو ينتمي إلى طبقة النبلاء ويتمتع بنفوذ كبير في أوساط البلاد .. کيا كان من ناحية أخرى صديقا حميما للدوق دورليان الذي كان الأستاذ الأعظم للماسونية كما ذكرنا. وكان اختيار المجمع الأعلى متجهة إليه لكي يصبح الوجه