الزمان والمكان يحيدون عن جادة الحق والصواب؛ حتى امتلاك العالم شر وظلم وبغية وطغيان. وهكذا تأسس کنيس الشيطان على الأرض وشرع منذ أول يوم في التآمر لمحاربة الدستور الإلهي ..
وقد جاء سيدنا المسيح عليه السلام في وقت بلغت مؤامرة الشيطان مرحلة سيطرت فيها على عالم ذلك الزمان، وأخص منهم رؤساء تلك المجتمعات الذين كانوا يشغلون المراكز الرئيسية والحساسية في العالم، ففضح سيدنا المسيح عليه السلام کنيس الشيطان وهاجم أتباعه مسميا اياهم (أبناء الشيطان) ، وحدد بصراحة معلنا على رؤوس الأشهاد أنهم هم الذين يسمون أنفسهم بيهودا في حين أنهم حادوا عن الشريعة الصحيحة لموسى عليه السلام. وقال عنهم أيضا أنهم كذابون ولا يدينون بأي دين سماوي. وقد هاجم سيدنا المسيح عليه السلام المرابين وكلهم من اليهود وبهذا يكون السيد المسيح عليه السلام قد فضح الشيطان ونواياه وخططه وأنه بحق وحقيقة رسول السلام لأنه جاء لينقذ الناس من شر هذا الشيطان وليقطع حبالهم الشيطانية التي أخذت تضيق على رقاب الناس يوما بعد يوم وساعة بعد أخرى. وقد نبه الأمم والشعوب جميعا إلى حقيقة المؤامرة اليهودية مبشرة الناس بأن معرفة الحقيقة سوف تنقذهم من ربقة المؤامرة الشيطانية .. سلام على السيد المسيح ونرجو أن نهتدي بنصائحه لمحاربة خطط الشيطان.
شاءت و الله أن تضرب مؤامرة الشر في عام 1784 ضربة كفيلة بأن تفضح أمرها للناس، وكان من نتائج تلك الضربة الإلهية وقوع وثائق المؤامرة والأدلة القاطعة على وجودها وخفاياها في حوزة الحكومة البافارية.