-وتفصيل القضية أن كان (آدم وايز هاويت) أحد رجال الدين المسيحيين وأستاذ علم اللاهوت في جامعة (انغولد شتات) الألمانية فارتد عن المسيحية واعتنق الإلحاد وتقمصت في روحه طبيعة الشر بشكل خبيث، وفي عام 1770 اتصل به كبار المرابين اليهود في المانيا فوجدوا فيه ضالتهم وكلفوه بمراجعة بروتوكولات حكماء صهيون القديمة وإعادة تنظيمها على أسس حديثة الغاية منها وضع خطة للكنيس الشيطاني ليسيطر على العالم عن طريق فرض عقيدة الإلحاد والشر على البشر جميعا، أو على الأصح على من يتبقى منهم حيا في حالة نجاح المؤامرة القاضية بتدمير المجتمعات والشعوب والأمم واثارة المجازر والمذابح وتفجير الثورات وإقامة الأنظمة الإرهابية الدموية وتخريب الحكومات القائمة على مبادئ الخير والعقائد الانسانية الصحيحة.
-وقد أنهى وايز هاويت مهمته هذه خلال عام 1774 بأعداد المخطط الدموي الوحشي الذي رسمه والذي ضمنه النقاط التالية:
1.تدمير جميع الحكومات الشرعية وتقويض الأديان السماوية كافة. 2 - تقسيم الغوييم إلى معسكرات متنابذة تتصارع فيما بينها بشكل دائم
حول عدد من المشاكل التي تتولى المؤامرة توليدها واثارتها باستمرار ملبسة اياها ثوبة اقتصادية تارة وأخرى اجتماعية وثالثة سياسية
ورابعة عنصرية وإلى آخره .. 3 - تسليح هذه المعسكرات بعد خلقها ثم تدبير حادث في كل مرة يكون
من نتيجته أن ينقض كل معسكر على الآخر حتى يفني بعضها
بعضا. 4 - بث سموم الشقاق والنزاع داخل البلد الواحد وتمزيقه إلى فئات
متناحرة واشاعة الحقد والبغضاء بين أبناء البلد الواحد حتى تتقوض
جميع مقومات المجتمع الدينية والأخلاقية والمادية. .. الوصول بصورة تدريجية إلى النتيجة المرجوة بعد ذلك كله وهي
تحطيم الحكومات الشرعية والأنظمة الاجتماعية السليمة وتهديم