وقد كشف النقاب لأول مرة في عام 1829 عن نوعية من التخطيط الجديد الذي أعده محفل النورانيين بعد تنظيمه الحديث من قبل وايز هاويت، إذ أوفد أحد أعضائه وهو رجل انكليزي عرف باسم المستر (رايت) إلى نيويورك في ذلك العام، حيث عقد مؤتمرا للمحافل الماسونية التي تم تهويدها والحاقها بالمؤامرة، أبلغ فيه رايت المجتمعين بالتنظيم الجديد الذي وضعه حکماء صهيون والذي يقضي بتوحيد جميع الحركات (النهاسية) والجمعيات الإلحادية في اوروبا ضمن نطاق منظمة عالمية أو أمية واحدة، تمد فروعها وشباكها وخلاياها السرية ومنظماتها العلنية إلى كل بلد في العالم وتدعى بالمنظمة الشيوعية، ويجب العمل من ناحية أخرى على وضع نظرية عقائدية ذات فلسفة خاصة تقوم هذه المنظمة على أساسها.
وقد كلف المؤتمر المذكور بتجميع رصيد من الأموال اللازمة للانفاق على هذه المؤسسة أو هذا المشروع، فعينت لجنة من ثلاثة أشخاص كان أحد أعضائها (كلفتن روزفلت) أحد أجداد رئيس الولايات المتحدة فيما بعد المدعو (فرنكلين روزفلت) في الحرب الكونية الثانية، والذي أعقبه على دست الحكم بعد وفاته (ترومان) .. وجمعت هذه اللجنة المبالغ المطلوبة.
کا وقع اختيار النورانيين من ناحية أخرى على اليهودي الألماني (کارل مارکس) وعلى زميله (انجلز) لوضع النظرية اللازمة لبلشفة العالم، واستقدموهما إلى لندن لانجاز المهمة حيث أقاما في منزل في حي يدعى (سوهو) في لندن وهو حي مشهور بالدعارة والموبقات ويقع في قلب العاصمة البريطانية، واشتغلا في وضع كتاب رأس المال الشيوعي الذي يعتبر عند الشيوعيين إنجيلهم! ووضع إلى جانب كتاب رأس المال البيان الشيوعي المدعو (المانيفيستو) .. وقد صرفت اليهودية العالمية على هذين الكتابين من مالها الخاص بسخاء فظيع ونشر في حركة الهيجان العالمي المرسومة والتي سميت فيها بعد البيان الشيوعي أو المانيفيستو الشهير.
الأنمي الذي عرف فيما بعد باسم الشيوعية والذي امتدت أذرعه الاخطبوطية إلى