تحقق لها احتلال فلسطين عام 1948 .. ويكفي هنا أن نشير إلى الثروة التي اكتشفها الخبير البريطاني (نينغهام غريغ) قبل عام 1928، وكان يعمل الحساب حكومته في مهمة سرية خاصة بهذه الغاية .. وقد حفظت كافة الوثائق المتعلقة بهذا الاكتشاف بعناية في سجلات الحكومة البريطانية. ثم استدعي هذا الخبير من كندا - حيث كان مقيما - للتوجه مرة ثانية إلى فلسطين بعد الحرب الثانية مباشرة ومكث هناك حتى اختفى فجأة في ظروف غامضة دون أن يترك اثرة .. وليست الثروة الطبيعية الفلسطينية سوى جزء من ثروة الشرق الأوسط الهائلة .. وقد وضع المرابون العالميون نصب أعينهم الاستيلاء على هذه الثروة بأسلوبهم المعهود القائم على نشر الفوضى والهيجان وخداع الجماهير وتنمويل ودعم العقائد الالحادية والقرى التدميرية ضمن حملة منظمة واسعة تهدف إلى ازاحة الأنظمة الشرعية التي تدافع عن هذه الثروات و تحول دون وصول المرابين العالمين اليها .. واستبدالها بأنظمة الحادية خاضعة لهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
يتضح لنا من كل ذلك مدى الشوط الطويل الذي قطعته المؤامرة العالمية منذ سقوط نابليون ...