وهكذا أصبح تطبيق المؤامرة العالمية كما نرى عملا منهجية يستند إلى أحدث الأساليب ويعتمد على الاحصاءات والمعلومات الدقيقة وعلى الدراسات المتواصلة، وتقوم عليه هذه الشبكة الهائلة المتغلغلة في كل مكان والتي وضع محفل النورانيين تحت تصرفها كل ما يملكه من إمكانيات هائلة تغذيها امبراطوريات المال العالمية التي يهيمن عليها كبار المرابين اليهود وخلايا العملاء التابعة للكنيس اليهودي.
ولعل خير دليل على مدى تطبيق المؤامرة وطابعه الجديد هو الواقعة التالية المدونة في سجلات المخابرات البريطانية والامريكية.
فقد خامرت الدهشة دوائر هذه المخابرات التي ترقب بعين دقيقة كل ما يجري في العالم حين لحظت أن أحداث معينة، غير ذات صلة ظاهرية فيما بينها، تجري في أمكنة متفرقة متباعدة من العالم بصورة منظمة وكان هناك بدأ خفية تشد الخيوط من وراء الستار!! فخصت هذا الوضع الشاذ بعنايتها جاعلة منه محور اهتمامها حتى انتهى بها الأمر إلى اكتشاف حقيقة خطيرة عميقة المغزى والدلالة ..
فقد علمت الدوائر المذكورة أن العلماء المأجورين من قبل النورانيين أحاطوا اكتشاف اللاسلكي وأمواج الراديو بستار کثيف من الصمت، وكرسوا هذا النصر العلمي الثمين فترة طويلة لخدمة قوى الشر وحدها وتنظيم الاتصال باللاسلكي بين الجنرال بايك ومنظماته في أرجاء العالم كافة. واستمر الأمر على هذا المنوال حتى أعلن العالم الايطالي الشهير (مارکوني) رسميا عن اكتشاف اللاسلكي والراديو، وتلقفت الدوائر العلمية والجامعات الأبحاث المستفيضة عنها.
أما المخطط الجديد الذي خرج به الجنرال بايك .. بعد سنوات الاكتشاف في ليتل روك ودراساته الشاملة لمخططات وايز هاويت و بروتوكولات صهيون ولسير الحركات الثورية والفوضوية بقيادة مازيني، فقد جاء منسجها مع روح العصر وشديد الفعالية في الوقت نفسه کاستبرهن على ذلك الأحداث التي