فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 284

ج- يأتي أخيرا دور الحرب العالمية الثالثة والأخيرة .. وينص المخطط لهذه الحرب على التمهيد لهذه الكارثة الشاملة عن طريق تصدي الصهيونية السياسية للزعماء المسلمين في العالم الاسلامي وشنها حربا ساحقة على الإسلام باعتباره القوة الأخيرة التي ستقف اتجاه قوى الشر.

ويرمي مخطط هذه الكارثة إلى تدمير العالم الإسلامي وعقيدته بواسطة الصهيونية السياسية التي ستدخل هي الأخرى في هذه الحرب ومعها دولة النورانيين في فلسطين.

وسيكون من شأن هذه الحرب التي ستزج فيها شبكات النورانيين الخفية دول العالم أجمع لتؤدي بالانسانية بأكملها إلى هوة عميقة تودي بالأخلاق والفكر السياسي والاقتصادي والمادي .. ولقد بدأ الأشرار بتنفيذ هذه المرحلة وهي مرحلة الصراع مع الإسلام والتمهيد للكارثة النهائية الشاملة؛ بمحاولة ضرب العالم العربي وتدمير عقيدته الاسلامية. ولا نظن أحدا يملك ذرة من عقل يمكنه أن يتجاهل المؤامرات النورانية التي يجري تنفيذها الآن في الشرقين الأدنى والأوسط بالاضافة إلى تلك التي تجري في الشرق الأقصى .. لأنها كلها حلقات من مخطط واحد يهدف إلى تحقيق تلك الغاية الجهنمية.

أما ما ينويه محفل قوى الشر للمسيحية وللعالم الذي سيخلف الحرب العالمية الثالثة؛ فلا يمكن أن نجد تعبيرا عن نية النورانيين أبلغ من أقوال الجنرال بايك ذاتها، التي ننقل نصها الحرفي فيما يلي مكتوبة بخط يده ومرسلة الى رئيسة مازيني في الخامس عشر من آب عام 1865.

وهذه الرسالة محفوظة الآن في سجلات مكتبة المتحف البريطاني في لندن وهذا نصها:

سوف نطلق عقال الفوضويين والإلحادين. ونعمل على أحداث فاجعة اجتماعية هائلة ستكون من البشاعة بحيث تظهر للأمم بوضوح نتائج الإلحاد المطلق منبع الوحشية ومصدر الهيجانات الدموية. وعندئذ فلا مناص للناس في كل مكان من الدفاع عن أنفسهم ضد تلك الأقلية العالمية من النورانيين فيهبون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت