فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 284

المؤامرة العالمية للإنسانية. أما نظام الحكم الذي سيخضع له الجنس البشري المستعبد في حالة انتصار المؤامرة على قوى الخير جميعا وتحقيق المرحلة الأخيرة، فقد نصت عليه بالتفصيل مخططات وايز هاويت والجنرال بايك وبروتوكولات حكماء صهيون.

يستند هذا النظام إلى قاعدة أساسية هي تشکيل جهازه الجذري وهو الكنيس النوراني وتشرف عليه هيئة عليا تتكون منها حكومة العالم الشاملة وهي محفل حكماء صهيون. أما الرئيس الأعلى للحكومة العالمية وهو رئيس هذا المحفل، فيصبح طاغية العالم المطلق ويرتكز هذا الحكم على مجموعة أرباب المال العالميين الذين يشكلون حاليا امبراطوريات المال اليهودية .. وهم عباقرة الشر التباعون لكنيس الشيطان والمختصون بالعلم والاقتصاد.

أما البشرية فتتحول مجموعها إلى قطيع من السائمة ... يعيش وينمو ويفنى حسب قواعد ومصلحة هذا النظام البهيمي الجهنمي .. ويتوالد حسب مناهج التلقيح أو الإخصاب الصناعي التي سيفرض تطبيقها عند ذاك بشكل رسمي شامل لا يراعى فيه سوى جداول الاحصائيات والحسابات ومقررات قادة القطيع وساسته!!

وقد نلمج صورة لهذا المصير البهيمي في كتاب الفيلسوف الكبير (برتراند رسل) : تأثير العلم على المجتمع، إذ يقول في الصفحة 49 - 01 منه ما يلي: (سوف يجري تنظيم التوالد في عالم المستقبل بحيث لا يشترك في عملية إنجاب النسل الإنساني سوى نسبة 30 ? من إناث العالم وه ? من الذكور. کنا سوف يتحدد نوع النسل ومقداره بحسب حاجات الدولة) .

وصلت إليه المؤامرة في سيرها ونفوذها في أوساط القوانين والقضاة والحكام والمحاكم في بعض مناطق العالم التي ابتعدت عن الشرائع الإلهية المنزهة، هو نقل مقتطفات من الخطاب الذي ألقاه أحد رؤوس المجالس الماسونية العليا المنتشأة حسب طقوس الجنرال بايك في محفل الشرق الأكبر في باريس، حيث قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت