فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 284

وإلى جانب ذلك كله فقد تم للمؤامرة تنمية الشيوعية حتى تحولت إلى معسكر يهدد العالم بخطر .. كما أصبحت العقيدة الشيوعية الإلحادية سلاحا للتخريب الأكبر في يد قوى الشر والمعول الذي يستخدمه المؤامرة في هدم المجتمعات الانسانية السليمة وتقويض البلدان التي تعجز قوى الخير فيها عن الدفاع عن نفسها.: أما في الشرق الأوسط فإن الصهيونية وهي التنظيم الأخر لقوى الشر .. تنفذ في يومنا هذا مخطط المؤامرة الرامي إلى تدمير العالم العربي وعقيدته الاسلامية، وتشن حربة خبيثة على قوى الخير فيه وعلى الدين الإسلامي ممهدة بذلك للخطر الذي يتهدد العالم كله في اشعال نيران الحرب العالمية الثالثة.

إن الواجب يقضي بأن تهب قوى الخير كلها دون هوادة لمجابهة المخططات الهدامة ولترد قوى التدمير المسعورة على أعقابها للدفاع عن مصير الانسانية بأكملها ..

ويجب أن يتم إعلام الرأي العالمي بالخطر الداهم وحثه على القيام بحملة ضغط عالمية لإيقاف المؤامرة الصهيونية وتحركاتها الخفية عند حدها. هذا هو السبيل الأوحد لمنع حدوث الكارثة العالمية المبينة وإحباط مخطط المؤامرة العالمية وإنقاذ الإنسانية بالتالي من أضخم فاجعة تفوق من هولها كل ما عرفته في تاريخها والتي سيتلوها الاستعباد المطلق المادي والفكري والروحي للجنس البشري.

وهناك أخيرة ظاهرة تستلفت الأنظار في بعض بلدان العالم الحر هي ظاهرة انتشار الدعوات الإلحادية والمبادئ الهدامة علنا فيها وعلى مسمع من السلطات ومشهد منها؛ دون أن تحرك هذه السلطات ساكنا للدفاع عن سلامة شعوبها وتلافي الخطر الكامن! والسبب في ذلك معلوم بداهة وهو نفوذ علماء النورانيين وتغلغل شبكات المؤامرة في قلب تلك البلاد وأوساطها المسؤولة.

أما البلدان التي تتمتع بأنظمة حكم سليمة تستند إلى أسس أخلاقية وشرائع صحيحة فإن قوى الشر تقف عاجزة مشلولة حيالها لا تجد السبيل إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت