إيران المؤكدة لحقها في تخصيب اليورانيوم، بل حيازة السلاح النووي، حيث أكد أن إيران دولة متطرفة، ولا يجوز السماح لها بحيازة السلاح النووي أو حتى الاستخدام السلمي للطاقة النووية، مادامت - كما يقول بوش - دولة بترولية رئيسية.
ومن الواضح أن أخطاء السياسة النووية الأمريكية تستغلها موسكو التحسين موقفها إزاء الهجوم السياسي والدبلوماسي الأمريكي الذي يحاول تقليم أظافر موسكو في الجمهوريات السوفييتية السابقة ومحاصرتها، بل الضغط على موسكو بشأن ممارساتها الديمقراطية، وهذا الصراع المكتوم بين موسكو وواشنطن يطال العديد من الموضوعات والساحات بحيث تشمل قضايا إيران وكوريا الشمالية وسورية، حيث فشلت واشنطن تمامأ في فك الاشتباك على الأقل بين روسيا من ناحية، وبين إيران وسورية من ناحية أخرى.
ولا شك أن واشنطن تدرك تماما الفوارق بين كوريا الشمالية وإيران، وأهمها أن التسلح النووي الكوري موجه أساسا ليس فقط لتهديد اليابان التي تعتمد تماما على واشنطن في أمنها الخارجي، أو كوريا الجنوبية التي تفهمت خلال قمة جاكرتا في أواخر نيسان/أبريل 2005 ملف الأزمة النووية في كوريا الشمالية، وإنما مكمن الخطر هو أن السلاح النووي الكوري يمكن أن يستخدم ضد الأراضي الأمريكية ذاتها لو توفرت صواريخ قادرة على حمل الرؤوس النووية إلى مدن الغرب الأمريكي. ورغم أن الأزمتين