فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 261

علماني يعادي الخط الديني الإسلامي أصلا. على الجانب الآخر يقف الشارع المصري كله تقريبا مع حزب الله ويصدق بياناته. هذا التقابل التام بين الموقف الرسمي وبعض المواقف الفكرية المحدودة للغاية في مصر؛ لا بد أن له أسبابه التي يتعين تحليلها.

أما الموقف الرسمي المصري، فمن الواضح أنه لم يتفاد اتهام الحزب صراحة بأنه ينفذ أجندة محددة سورية أو إيرانية، وهو يقدح بذلك في وطنية الحزب ولبنانيته. من الواضح أيضا أن مواضع النقد المصري للحزب تکرار للموقف الذي تؤكده قوى 14 آذار في لبنان، كما تلتقي بغير تفصيل كثير مع بعض المواقف الرسمية العربية.

من الواضح ثالثا أن الموقف الرسمي المصري أدان العدوان الإسرائيلي والدمار الذي سببه، وطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار، كما بادرت مصر إلى إصلاح الخلل الذي اعترى قرار مجلس الأمن 1701، وطالب الجميع باحترامه على أية حال طلب للهدوء في لبنان، كما تبدي مصر الرسمية قلقها

على تطورات الوضع الداخلي في لبنان حتى قبل العدوان، وكان لها بعض المساعي لإنجاح الحوار الوطني وتجنب الحدة التي قد تشعل الحرب الأهلية من جديد.

من الواضح رابعا أن موقف مصر يؤثر بشكل ما حتى في ظل انسحاب الدور المصري وانكماشه وانكفائه على نفسه، ولسوء الحظ فإن موقف مصر مع دول أخرى منذ يوم 2006/ 7/13، أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت