فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 261

على أطماع إيران، مما دفع كتابة في البحرين وفي غيرها إلى المقارنة بين الخطر الإيراني والخطر الإسرائيلي، وأكدوا على اتجاه أعرض في العالم العربي تشكل إبان الأزمة النووية الإيرانية، ويرى أن خطر إيران أقرب وأكثر خطورة واحتمالا من خطر إسرائيل التي لا تهاجم ولا تهدد من يطبع العلاقات معها، في حين تنقض إيران وتطمع في جيرانها وأصدقائها.

وإذا كانت دول مجلس التعاون قد أدانت المقال الإيراني وتمسکت بعروبة البحرين واستقلالها، فقد لوحظ على رد الفعل في البحرين ارتفاع نبرة التنديد بإيران لدى أوساط تعادي أصلا إيران على خلفيات كثيرة، فكل من يعادي حماس وحزب الله ويعترض على سلوك إيران في العراق ولبنان وفلسطين انبرى للتنديد بإيران. أما الموقف الرسمي فقد اكتفى بالتأكيد على عروبة البحرين واستقلالها، وأعلن قبوله تطمينات وزير الخارجية الإيراني دون أن يضطره إلى الاعتذار، بل اعتبر زيارته غير المخطط لها سلفا دليلا على حرص إيران الرسمية على إزالة ما أحدثه المقال من توتر، كما أن الوزير البحريني التزم الحذر في تصريحاته حرصا على محاصرة الفتنة، وآثر زيارة الوزير الإيراني بعد أن طلبت الحكومة البحرينية تفسير رسمية لهذا المقال، ولم يسارع الوزير البحريني إلى تلبية طلب مجلس النواب لمناقشة الموقف، ولكن الحكومة تركت لمختلف طوائف الشعب البحريني أن تعبر عن رفضها لهذا الموقف. وسط هذه الردود كان موقف صحيفة الوسط الشيعية وكتابها لافتة حيث أدانت بشكل حاد أحيانا الموقف الإيراني،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت