فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 818

المركزية الأساسية هي مصدر المعلومات الاستخباراتية، والتدقيق بالوقائع المقدمة إلى الرئيس، صارت مهمتها الجديدة تعزيز السياسة المقررة سلفا. أراد تشيني التخلص من التدقيق الذي تقوم به الوكالات الأعمال العنيفة المقترحة، وهي التي كانت معتمدة في عهد کلينتون. لكن بعد وقت تصير من هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر جمع البيت الأبيض مجموعة من كبار محامي الإدارة، والتي كانت مهمتها تبرير عمليات التعذيب، والخطف، والاغتيال قانونية. أطلقت هذه المجموعة على نفسها اسمة سرية، «مجلس الحرب» (1) وهي كانت برئاسة ديفيد أدينغتون، الذي كان مستشار تشيني منذ وقت طويل والذي عمل معه على تحضير «تقرير الأقلية» (2) الذي دافع عن إيران - كونترا، ضمت المجموعة كذلك (3) ألبرتو غونزاليس، مستشار البيت الأبيض، ونائبه تيم فلانيغان، والمستشار العام للبنتاغون وليام هاينز، ومساعد المدعي العام وليام هاينز، ونائب مساعد المدعي العام جون بو. واستبعد (4) مجلس الحرب المستشار العام لوزارة الخارجية، ومحامين آخرين للجيش ووزارة العدل، والذين شاركوا في السابق في مراجعة الهيكليات القانونية لمحاربة الإرهاب. كانت النقطة التالية في غاية الوضوح: تعين على اللجنة تحضير التبريرات القانونية للتكتيكات المستخدمة في حرب سرية قذرة، وليس تقييم شرعيتها بصورة مستقلة

استفاد البيت الأبيض كثيرة من التكتيكات الوسائل التي دعا إليها تشيني منذ مدة طويلة وذلك بهدف شن حربه العالمية. كان استخدام التبليغات الرئاسية presidential findings أمر محورية لحملة «الجهة المظلمة» وتؤدي بطبيعتها إلى الحد كثيرة من فعالية أي مراقبة من جهة الكونغرس، طلب قانون الأمن القومي للعام 1947 من الرئيس إصدار «تبليغ په (5) قبل القيام بأي عمل سري. ونص القانون على أن يتوافق ذلك العمل مع القانون والدستور الأميركيين. استخدم التبليغ الرئاسي الذي وقعه الرئيس بوش في 17 أيلول/سبتمبر، 2001، في إنشاء برنامج عالي السرية

ـــــــــــــــــــــــــــــ

نشير مقالة غولدن بوضوح إلى استبعاد محامين ورسميين معينين من النقاشات الداخلية حول السياسة المتبعة حيال المحاكم العسكرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت