فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 818

بأنه سوف يجد حلا في يوم من الأيام. اقتحم رجال المكتب منزله مرتين (1) عندما كان إمامة في مسجد سان دييغو بتهمة تسهيل أعمال الدعارة. اعترف بأنه مذنب بتهمة أقل من ذلك في القضية الأولى، ودفع مبلغ 400 دولار كغرامة، أما في المرة الثانية فقد غرم بمبلغ 240 دولار)، ووضع تحت المراقبة لمدة ثلاث سنوات، ثم لحكم عليه بالعمل الاجتماعي لمدة أسبوعين. استخدمت حالتنا إلقاء القبض هذه لتصوير أنور على أنه مراء، لكن الواعظ قدم لنا تفسير مختلفة

كانت الحكومة الأميركية تحاول ابتزازه كي يصبح مخبرة. ادعى أنور أنه في العام 1996 كان داخل شاحنته الصغيرة المتوقفة عند إشارة المرور، وكان ينتظر تحول الإشارة إلى اللون الأخضر. اقتربت سيدة في منتصف العمر من الشاحنة وأخذت بقرع زجاج نافذة مقعده المجاور. قال أنور:

لكن عندما أنزل زجاج النافذة، وحتى قبل أن أنطق أنا أو المرأة بكلمة واحدة، أحاطني رجال الشرطة (2) . أجبروني على الخروج من شاحنتي الصغيرة وما لبثوا أن قيدوني بالأصفاد. وجهوا إلي تهمة حماية مومس وما لبثوا أن أطلقوا سراحي. أفهمني رجال الشرطة، وبكل وضوح، بأن المرأة التي اقتربت من شاحنتي الصغيرة هي شرطية متخفية. لكني لم أفهم ما هو مغزي ذلك الحادث». قال أنور إن رجلين زاراه بعد مرور يومين على هذا الحادث وعرفا عن نفسيهما بأنهما عميلان فدراليان وأبلغاه بأنهما يريدانه أن يتعاون معهما. قال أنور إنهما أرادا منه، «التواصل معهما في كل ما يخص الجالية الإسلامية في سان دييغو. انزعجت كثيرة من هذا العرض، وأوضحت لهما عدم توقع مثل هذا التعاون مني. لم أر الرجلين بعد ذلك إلا بعد مرور سنة من الزمن. كانت تلك المرة الثانية التي يعتقل فيها بتهمة تسهيل الدعارة. قال أنور: «أبلغوني هذه المرة بأن هذه عملية سرية، ومحكمة وأنني لن أستطيع التخلص منها» .

يحتمل أنه كان يقوم بحماية المومسات، ويحتمل أن مظهره کرجل تقي كان مجرد خداع على نطاق واسع. لكن وجدت فيما بعد إشارات أخرى تفيد بأن أنور العولقي قد لا يكون اعثر عند أجهزة الاستخبارات الأميركية هدفا للتحقيقات فقط، بل متآمرة محتم

شعر أنور باضطراب كبير نتيجة صدامه مع رجال القانون في كاليفورنيا. قال أنور: «اعتقدت أنه إذا كانت مشكلتي في سان دييغو هي مع السلطات المحلية، فإن ذلك يعني أنني سوف أكون

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت