العسكريين داخل اليمن. عمد الأميركيون إلى تأسيس قدرات عملانية (1) لتتبع المشتبه بهم من أفراد القاعدة، ولتعيين أمكنة تواجدهم بحيث تتمكن القوات الأميركية من القضاء عليهم بعد ذلك، وذلك بالرغم من وجودهم، رسمية، في اليمن لتحديث قوات مكافحة الإرهاب اليمنية. قال العقيد لانغ: «تجمعت على مدى سنوات نوعيات أشخاص من المشتبه بهم الذين يرى الأميركيون أنهم لجأوا إلى اليمن، استمر صالح في لعبته الخاصة، أي أنه استمر في تقديم الملجأ لأشخاص معينين وإيوائهم. يعني ذلك أنه كان من المعروف وجود أشخاص في هذه البلاد من المعادين للولايات المتحدة، وهكذا بدأت عملية تعقبهم» . لكن بعد مرور سنة على اجتماع صالح مع بوش في البيت الأبيض، بدأ «المدربون» الأميركيون في تنفيذ أول عملية «كبيرة جدا» .دعوا إلى اليمن، استان من المعروفبعد مرور سنة علم
ـــــــــــــــــــــــــــــ